السبت، 02 مايو 2026 06:27 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
مصر

اكتشاف تمثال ضخم يُرجّح للملك رمسيس الثاني في تل فرعون بالشرقية

السبت، 02 مايو 2026 05:03 م
الملك رمسيس الثاني
الملك رمسيس الثاني

في إطار أعمال البعثة الأثرية المصرية التابعة لـ المجلس الأعلى للآثار، تم الكشف عن تمثال ضخم بموقع تل فرعون بمركز الحسينية في محافظة الشرقية، يُرجّح أنه يُجسد الملك رمسيس الثاني، رغم فقدانه الجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة.

ويمثل هذا الكشف إضافة مهمة للشواهد الأثرية التي تُبرز ملامح النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في تعميق فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، خاصة في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

مواصفات التمثال وحالته

يتميز التمثال المكتشف بضخامة لافتة، حيث يُقدّر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر، إلا أنه في حالة حفظ غير جيدة نسبيًا. وتُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية تُرجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم العثور عليه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

نقل التمثال في العصور القديمة

تشير الدراسات الأولية إلى أن التمثال ربما نُقل في العصور القديمة من مدينة بر-رمسيس إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم "إيمت"، بهدف إعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية التاريخية والدينية التي تمتع بها الموقع عبر العصور المختلفة.

بدء أعمال الترميم

وعقب اكتشافه، تم نقل التمثال إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار، بما يضمن الحفاظ على هذا الاكتشاف المهم للأجيال القادمة.