المؤشر ستاندرد اند بورز يهبط مع تراجع شركات الرقائق الإلكترونية
أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 منخفضا يوم الخميس متأثرا بتراجع شركة إنتل وغيرها من شركات الرقائق الإلكترونية بعد الارتفاع الذي شهدته مؤخرا، في حين أثرت حالة عدم اليقين المحيطة بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران سلبا على السوق ككل.
ونزلت أسهم شركة "آرم هولدنجز" حيث طغت المخاوف بشأن قدرة الشركة على تأمين إمدادات كافية لشريحة الذكاء الاصطناعي الجديدة الخاصة بها على توقعات الأرباح القوية.
وتراجعت أسهم شركتي إنتل وأدفانسد مايكرو ديفايسز بعد مكاسب في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقالت مصادر ومسؤولون إن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو اتفاق مؤقت لوقف حربهما، حيث تدرس طهران مقترحا من شأنه وقف القتال مع ترك القضايا الأكثر إثارة للجدل دون حل.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ في شركة هورايزن إنفستمنتس في شارلوت بولاية نورث كارولاينا "قد تمر سلسلة من الأيام مثل هذه، لكن ذلك لن يقلل من حقيقة أن هذا الربع كان فترة انتعاش قوية، مدفوعة بالعوامل الأساسية".
وانخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، لتتداول عند حوالي 100 دولار للبرميل.
وارتفعت أسهم إنفيديا ومايكروسوفت ، مما يؤكد ثقة المستثمرين في شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى في وول ستريت.
ووفقا لبيانات أولية، هبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 29.46 نقطة، أو 0.40 بالمئة، ليغلق عند 7335.66 نقطة، بينما هبط المؤشر ناسداك المجمع 32.75 نقطة، أو 0.15 بالمئة، ليغلق عند 25801.20 نقطة.
وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 313.34 نقطة، أو 0.64 بالمئة، ليصل إلى 49597.25 نقطة.
وساعد الارتفاع المستمر في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على دفع الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية في الأيام الأخيرة، حيث رحب المستثمرون بعلامات الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي وموسم أرباح قوي.
وتسير شركات المؤشر ستاندرد اند بورز على الطريق الصحيحة لتحقيق أقوى نمو في الأرباح منذ أكثر من أربع سنوات.
كما ساعدت القراءات الاقتصادية الإيجابية في الأسابيع القليلة الماضية على تهدئة المخاوف بشأن الاقتصاد.
وأظهرت البيانات أن العديد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع أقل من المتوقع الأسبوع الماضي.