طارق شكري: مصر أصبحت «مركز الفرص» بالمنطقة بفضل استقرارها الأمني والاقتصادي
أكد المهندس طارق شكري رئيس غرفة التطوير العقاري أن التحديات الجيوسياسية والحروب التي تشهدها المنطقة المحيطة بمصر انعكست بشكل إيجابي على السوق المصري، مشيرًا إلى أن مصر لم تعد مجرد “أرض للفرص”، بل أصبحت “مركز الفرص” الرئيسي في المنطقة، بفضل ما تتمتع به من استقرار أمني واقتصادي وقدرات بشرية كبيرة.
وأوضح أن الأمن والاستقرار أصبحا من أهم عوامل جذب الاستثمار عالميًا، مؤكدًا أن مصر تنعم بحالة استثنائية من الاستقرار جعلتها وجهة مفضلة للمستثمرين، في ظل ما تواجهه العديد من الدول من اضطرابات وأزمات اقتصادية وأمنية متلاحقة.
وأشار شكري إلى أن مصر تمتلك قاعدة قوية من المهندسين والمقاولين والاستشاريين، إلى جانب توافر مواد البناء والخبرات الفنية، وهو ما يؤهلها للعب دور محوري في مشروعات إعادة الإعمار بالمنطقة خلال السنوات المقبلة، خاصة في الدول التي تعرضت للحروب والتدمير.
وأضاف أن السوق المصري يتمتع بميزة تنافسية قوية من حيث التكلفة والعائد الاستثماري، مؤكدًا أن العديد من الشركات العربية، لا سيما الإماراتية والقطرية، أعلنت خلال مؤتمرات رسمية تحقيق أعلى معدلات ربحية داخل السوق المصري بصورة مستقرة ومستدامة، مع استمرار خطط التوسع خلال عام 2026.
وأكد رئيس غرفة التطوير العقاري أن القطاع العقاري أثبت عمليًا أنه القطاع الأقوى والأكثر استقرارًا، موضحًا أن المؤشرات الرقمية تؤكد تفوق الاستثمار العقاري على الاحتفاظ بالدولار على مدار السنوات الماضية، سواء على المدى المتوسط أو الطويل.
وأضاف أن العقار المصري نجح في الحفاظ على قيمة الأموال وتحقيق عوائد حقيقية للمستثمرين، لافتًا إلى أن جميع التوقعات السابقة بشأن حدوث فقاعة عقارية لم تتحقق، بينما واصل السوق العقاري نموه واستقراره رغم مختلف التحديات الاقتصادية.
وأكد أن القطاع العقاري المصري سيظل من أقوى القطاعات الاقتصادية وأكثرها جذبًا للاستثمار خلال الفترة المقبلة، مدعومًا باستمرار الطلب الحقيقي ومشروعات التنمية العمرانية المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.