نواب أمريكيون يحذرون من فتح سوق السيارات أمام الصين
حذّر عدد من المشرعين في الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من استخدام سوق السيارات الأمريكية كورقة تفاوض في المحادثات الجارية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى توسيع دخول شركات السيارات الصينية المدعومة حكوميًا إلى السوق الأمريكية.
وأعرب نواب من ولايات صناعية مثل ميشيغان وأوهايو عن قلقهم من أن السماح لشركات مثل BYD وGeely وSAIC Motor بالدخول إلى السوق قد يهدد الوظائف المحلية ويؤثر على الصناعات الأمريكية المرتبطة بالسيارات.
السيارات الصينية
وأشار خبراء في قطاع التوريد إلى أن سلاسل الإمداد في صناعة السيارات الأمريكية تعتمد جزئيًا على مكونات مرتبطة بشركات صينية، حيث تشمل هذه المكونات أجزاءً مثل أنظمة التوجيه والوسائد الهوائية والزجاج، إضافة إلى مكونات مستخدمة في سيارات كبرى العلامات الأمريكية واليابانية.
وفي السياق التشريعي، قدّم نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري مشاريع قوانين تقيد استخدام المركبات الصينية المتصلة بالإنترنت ومكوناتها، بدافع مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني وجمع البيانات.
السوق العالمية
كما أظهرت بيانات السوق أن متوسط سعر السيارة الجديدة في الولايات المتحدة تجاوز 49 ألف دولار، في وقت تعرض فيه الشركات الصينية مئات الطرازات الكهربائية والهجينة بأسعار أقل بكثير، ما يزيد من حدة المنافسة في السوق العالمية.
وحذر خبراء من أن غياب الاستجابة الصناعية الأمريكية عبر الابتكار قد يؤدي إلى تكرار سيناريو هيمنة الشركات الصينية على أسواق تكنولوجية أخرى مثل الطاقة الشمسية.