محمد خلف الله: العلمين الجديدة تحولت من صحراء إلى مدينة عالمية خلال أقل من 8 سنوات.. وافتتاحات ومهرجانات دولية كبرى صيف 2026
أكد الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، أن المدينة أصبحت نموذجًا تنمويًا عالميًا وواحدة من أبرز المدن الحديثة على ساحل البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال أقل من 8 سنوات في تحويل المنطقة من صحراء إلى مدينة عالمية تنافس كبرى المدن السياحية والعمرانية في العالم.
وأوضح، خلال تصريحات تليفزيونية على هامش زيارة المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية إلى مدينة العلمين الجديدة، أن الزيارة تضمنت جولة موسعة بعدد من المشروعات الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها مشروعات الأبراج الشاطئية وأبراج الداون تاون، إلى جانب متابعة معدلات التنفيذ وخطط التسليم بالمشروعات السكنية المختلفة.
وأشار إلى أن مدينة العلمين الجديدة تمثل “صرحًا تنمويًا” يعكس حجم الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتحقيق طفرة عمرانية غير مسبوقة، لافتًا إلى استمرار العمل بوتيرة متسارعة لاستكمال مختلف المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يليق بمكانة المدينة ومستقبلها العالمي.
وأضاف أن وزيرة الإسكان تابعت خلال الجولة أعمال تنفيذ الأبراج الشاطئية، مؤكدًا أن بعضها دخل بالفعل حيز التسليم، فيما يجري الانتهاء من المراحل المتبقية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، موضحًا أن المشروع يمثل واحدًا من أهم المشروعات العمرانية والسياحية التي تنفذها الدولة على ساحل البحر المتوسط.
وكشف خلف الله أن منطقة أبراج الداون تاون تمثل نقلة حضارية كبيرة في المنطقة الجنوبية للمدينة، حيث تضم أربعة أبراج مميزة يتوسطها البرج الأيقوني داخل مجموعة من البحيرات الصناعية، مؤكدًا أن المشروع يتميز بطراز معماري فريد وإمكانات إنشائية وسياحية ضخمة ستجعل منه علامة بارزة في مستقبل المدينة.
وأوضح أن مدينة العلمين الجديدة ليست مدينة مخصصة لفئة بعينها، وإنما “مدينة لكل المصريين”، حيث تضم مختلف أنماط الإسكان، بداية من الإسكان الفاخر وحتى مشروعات “سكن لكل المصريين”، مرورًا بالأحياء اللاتينية ومشروعات الفيلات والشاليهات.
وأشار إلى أن الجهاز يعمل وفق خطة تسليم شهرية دقيقة، حيث يتم الانتهاء تباعًا من عدد من العمارات والوحدات السكنية وتسليمها للمواطنين، سواء في مشروع الحي اللاتيني أو مشروعات “مزارين” و”سكن لكل المصريين”.
وقال إن المدينة تضم حاليًا 28 برجًا، منها 18 برجًا شارفت على الانتهاء، بينما يجري تنفيذ 5 أبراج أخرى، إلى جانب 5 أبراج جديدة ضمن التوسعات الحالية، مؤكدًا استمرار العمل بمعدلات تنفيذ مرتفعة للانتهاء من المشروعات المستهدفة.
وفيما يتعلق بالاستعدادات لصيف 2026، أكد رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة أن الموسم الصيفي المقبل سيشهد طفرة غير مسبوقة على مستوى الفعاليات والخدمات، بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، بهدف تقديم نموذج حضاري متكامل يليق بمدينة العلمين الجديدة.
وأوضح أن المدينة ستشهد تنظيم عدد من الفعاليات الدولية والمهرجانات الفنية والثقافية، تشمل مهرجانات سينمائية ومسرحية وكوميدية، إلى جانب بطولات وأنشطة رياضية كبرى على الشواطئ والملاعب المختلفة.
كما أشار إلى قرب افتتاح قاعة المؤتمرات الدولية بمدينة العلمين الجديدة، والتي ستستضيف عددًا من المؤتمرات والفعاليات العالمية، بما يعزز مكانة المدينة على خريطة السياحة والمؤتمرات الدولية.
وأضاف أن هناك عددًا من المشروعات الخدمية والتجارية والسياحية التي سيتم افتتاحها خلال الموسم الصيفي، تشمل مراكز سياحية ومحال تجارية وخدمات متنوعة تستهدف خدمة المواطنين والزوار.
وفيما يخص تطوير منطقة مارينا القديمة، أكد خلف الله أن أعمال التطوير مستمرة وفق رؤية متكاملة تستهدف الحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة، لافتًا إلى أن العام الماضي شهد افتتاح الممشى الروماني الذي أضاف بعدًا حضاريًا وسياحيًا مهمًا للمدينة.
وأوضح أن أعمال تطوير منطقة الشمال داخل مارينا مستمرة حاليًا، تمهيدًا لافتتاحها العام المقبل بشكل مختلف تمامًا، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الإسكان.
وحول ملف طرح الأراضي، أكد رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة أن هيئة المجتمعات العمرانية تطرح بشكل دوري أراضي بمختلف الأنشطة، سواء العمرانية أو الاستثمارية أو التجارية، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت طرحًا جديدًا ضمن مشروع “ديارنا” وعدد من المشروعات الأخرى، مع الاستعداد لطرح جديد سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال الفترة المقبلة.