1875 سجلًا للتجارة الإلكترونية تعكس نمو الاقتصاد الرقمي بالمدينة المنورة
كشفت النشرة الاقتصادية الصادرة عن غرفة المدينة المنورة عن استمرار النمو المتسارع لقطاع الاقتصاد الرقمي في منطقة المدينة المنورة، مدعومًا بالتوسع في البنية التحتية التقنية، وتطور الخدمات الحكومية الرقمية، وارتفاع معدلات الابتكار وريادة الأعمال في القطاع التقني.
وأوضحت النشرة في عددها الـ55 أن هذا النمو يأتي انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.
مؤشرات الاقتصاد الرقمي
وأشارت إلى أن السعودية حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات الاقتصاد الرقمي عالميًا، حيث تصدرت مؤشر تنمية الاتصالات، كما سجلت مراكز متقدمة في مجالات الحكومة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يعكس تسارع تبني التقنيات الحديثة وتوطينها.
وأكدت النشرة أن البرامج الوطنية الداعمة لقطاع التقنية أسهمت في تعزيز نمو الشركات الناشئة، إذ ضخ البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات نحو 2.5 مليار ريال لدعم القطاع، وأسهم في تأسيس أكثر من 1050 شركة تقنية، فيما استفادت أكثر من 3 آلاف شركة من برامج الدعم المختلفة.
وعلى مستوى منطقة المدينة المنورة، أظهرت البيانات تقدم المدينة إلى المرتبة 67 عالميًا في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2025، بارتفاع سبع مراتب مقارنة بالعام السابق، فيما تجاوزت نسبة الخدمات الحكومية الرقمية 90%.
التجارة الإلكترونية
كما سجلت التجارة الإلكترونية نموًا مستمرًا، حيث بلغ عدد سجلات التجارة الإلكترونية في المنطقة نحو 1875 سجلًا بنهاية عام 2025، لتحتل المدينة المنورة المرتبة الرابعة بين مناطق المملكة، بمعدل نمو سنوي يقدر بنحو 9%.
وسلطت النشرة الضوء على المبادرات التقنية التي أطلقتها إمارة المنطقة، وفي مقدمتها مبادرة "برمجان المدينة المنورة"، التي تستهدف تطوير حلول رقمية مبتكرة في مجالات النقل الذكي والخدمات الحكومية والرعاية الصحية والبنية التحتية الذكية.
وأكدت أن هذه المؤشرات تعكس نجاح الجهود المبذولة لتعزيز الاقتصاد الرقمي، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار التقني والابتكار، بما يدعم تنويع الاقتصاد ورفع تنافسيته وتحقيق التنمية المستدامة.