الثلاثاء، 02 يونيو 2026 09:38 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
مصر

«حياة كريمة»: الانتهاء من 23 ألف مشروع بالمرحلة الأولى واستثمارات تتجاوز 400 مليار جنيه

الثلاثاء، 02 يونيو 2026 09:04 م
حياة كريمة
حياة كريمة

أكد الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير وحدة مبادرة "حياة كريمة" بوزارة التنمية المحلية، أن المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2021 تمثل أكبر مشروع قومي لتطوير الريف المصري، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى تستهدف 1477 قرية بما يعادل نحو 30% من قرى الريف، ويستفيد منها قرابة 18 مليون مواطن.

وأوضح جاد الكريم، خلال حواره بإحدي البرامج التليفزيونية ، أن المبادرة تتضمن تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، تشمل مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والمدارس والمنشآت الصحية والبنية الأساسية، لافتًا إلى الانتهاء من نحو 23 ألف مشروع حتى الآن، فيما تتبقى أقل من 4 آلاف مشروع في المراحل النهائية للتنفيذ.

وأشار إلى أن "حياة كريمة" ليست مجرد مبادرة، بل تمثل برنامج الدولة الرئيسي لتقليص الفجوات التنموية وتحقيق العدالة المكانية بين مختلف المناطق، سواء بين الريف والحضر أو بين محافظات الصعيد والوجه البحري، إلى جانب معالجة التفاوتات التنموية داخل المدن نفسها.

وأضاف أن الدولة تتبنى منذ عام 2014 رؤية متكاملة للتنمية الشاملة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية في المناطق الأكثر احتياجًا، ويأتي برنامج "حياة كريمة" كأحد أهم محاور هذه الرؤية من خلال التركيز على تطوير الريف المصري وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأكد أن استثمارات المرحلة الأولى من المبادرة تتجاوز 400 مليار جنيه، مشددًا على أهمية التكامل بين أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود التنمية، خاصة فيما يتعلق ببرامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية.

ولفت إلى أن مؤسسة "حياة كريمة" تلعب دورًا محوريًا في دعم تنفيذ المبادرة من خلال جهود التعبئة المجتمعية والتوعية والتنسيق مع المتطوعين، حيث تضم نحو 50 ألف متطوع من الشباب على مستوى الجمهورية، ما ساهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وتسريع وتيرة التنفيذ.

وأوضح أن المبادرة تستهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات داخل القرى، من خلال تطوير شبكات الكهرباء والغاز الطبيعي ومياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تبطين الترع ورفع كفاءة المدارس والوحدات الصحية والمراكز الشبابية، بما يسهم في تحويل القرى المصرية إلى مجتمعات متكاملة الخدمات والتنمية.