الخميس، 04 يونيو 2026 06:52 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بورصة واستثمار

بورصة مسقط تغلق على تراجع وسط انخفاض السيولة والقيمة السوقية

الخميس، 04 يونيو 2026 05:46 م
بورصة مسقط
بورصة مسقط

أنهت بورصة مسقط تعاملات جلسة اليوم على انخفاض طفيف، متأثرة بتراجع أداء عدد من الأسهم المدرجة، في وقت شهدت فيه السوق تراجعًا ملحوظًا في مستويات التداول مقارنة بالجلسة السابقة.

أداء المؤشر

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" على انخفاض بنسبة 0.17 بالمئة، فاقدًا جزءًا من مكاسبه السابقة، ليواصل تحركاته المحدودة في نطاق هابط مع نهاية جلسات الأسبوع.

تراجع السيولة

وشهدت السوق انخفاضًا ملحوظًا في قيمة التداولات، التي تراجعت بنحو 47 بالمئة مقارنة بالجلسة السابقة، لتسجل ما يقارب 18 مليون ريال عُماني، في إشارة إلى تراجع وتيرة النشاط الاستثماري وحركة السيولة بالسوق.

انخفاض القيمة السوقية

كما تراجعت القيمة السوقية لبورصة مسقط بنهاية التعاملات، متأثرة بأداء الأسهم المدرجة، لتستقر عند نحو 36.74 مليار ريال عُماني، مقارنة بمستوياتها المسجلة في الجلسة السابقة.

ترقب المستثمرين

ويأتي أداء السوق في ظل متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والمالية، إلى جانب نتائج الشركات المدرجة ومستويات السيولة، التي تظل من أبرز العوامل المؤثرة في توجهات التداول وأداء السوق خلال الفترة المقبلة.

بورصة قطر

بورصة قطر

أنهت بورصة قطر تعاملات جلسة اليوم على انخفاض، متأثرة بضغوط بيعية دفعت المؤشر العام للتراجع، في وقت شهدت فيه السوق تداولات نشطة شملت مختلف القطاعات المدرجة.

أداء المؤشر

أغلق المؤشر العام لبورصة قطر على تراجع بنسبة ملحوظة مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، ليواصل تحركاته الهابطة مع نهاية التداولات، وسط حالة من التباين في أداء الأسهم المدرجة بالسوق.

تداولات نشطة

وشهدت الجلسة تداولات قوية على الأسهم المدرجة، حيث تم تنفيذ آلاف الصفقات على عشرات الملايين من الأسهم، بقيمة تداولات تجاوزت 335 مليون ريال، ما يعكس استمرار النشاط الاستثماري في السوق القطرية.

تباين أداء الأسهم

وسجلت غالبية الشركات المدرجة أداءً إيجابيًا خلال الجلسة، إذ ارتفعت أسهم 31 شركة، مقابل تراجع أسهم 18 شركة، فيما استقرت أسهم 3 شركات عند مستويات إغلاقها السابقة دون تغيير.

انخفاض القيمة السوقية

وتراجعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في بورصة قطر بنهاية التعاملات، لتفقد نحو 2.9 مليار ريال مقارنة بالجلسة السابقة، في انعكاس مباشر لتراجع أسعار عدد من الأسهم القيادية والمؤثرة على حركة السوق.

ترقب المستثمرين

ويأتي أداء بورصة قطر في ظل متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، إلى جانب نتائج الشركات المدرجة ومؤشرات السيولة، التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في توجهات التداول خلال الفترة المقبلة.

البورصة السعودية

البورصة السعودية

 أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيس تعاملات اليوم على تراجع محدود، في ظل أداء متباين للأسهم المدرجة، وسط تداولات نشطة عكست استمرار حركة السيولة داخل السوق.

وأغلق المؤشر في المنطقة الحمراء متأثرًا بعمليات جني أرباح طالت عددًا من الأسهم القيادية، بينما بلغت قيمة التداولات نحو 4.9 مليارات ريال، مع تداول مئات الملايين من الأسهم خلال الجلسة.

أداء السوق

وأظهرت بيانات التداول تفوق عدد الشركات المتراجعة على الشركات المرتفعة، حيث شهدت السوق ضغوطًا بيعية على مجموعة من الأسهم، في مقابل استمرار المكاسب لعدد من الشركات الأخرى التي استفادت من توجهات المستثمرين نحو بعض القطاعات.

الأسهم الرابحة

وتصدرت أسهم شركات محطة البناء وجاز وسينومي ريتيل وسيسكو القابضة والبابطين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، مستفيدة من نشاط ملحوظ في التداولات وزيادة الطلب عليها خلال الجلسة.

الأسهم الخاسرة

في المقابل، جاءت أسهم المملكة وبترو رابغ ومبكو وينساب والعقارية ضمن قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا، متأثرة بعمليات بيع دفعت أسعارها إلى الانخفاض بنهاية التعاملات.

نشاط التداول

وشهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا على عدد من الأسهم، حيث تصدرت أسهم أمريكانا ودي بي إس وأرامكو السعودية وأنابيب والمملكة قائمة الأكثر تداولًا من حيث الكمية، بما يعكس اهتمام المستثمرين بهذه الشركات خلال الجلسة.

أما من حيث قيم التداول، فقد استحوذت أسهم أرامكو السعودية ومصرف الراجحي ودي بي إس والبنك الأهلي السعودي ومعادن على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة في السوق.

صعود السوق الموازية

وعلى صعيد السوق الموازية «نمو»، أنهى المؤشر تعاملاته على ارتفاع، مدعومًا بأداء إيجابي لعدد من الأسهم المدرجة، وسط تداولات نشطة عكست استمرار اهتمام المستثمرين بفرص النمو المتاحة في هذا السوق.

ويأتي أداء السوق في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تطورات الأوضاع الاقتصادية والمالية، إلى جانب نتائج الشركات وتوقعات الأسواق خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس على اتجاهات التداول وحركة السيولة في السوق السعودية.