وزير الرياضة يبحث في باريس تعزيز التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدعم تمكين الشباب
في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، زار السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث عقد اجتماعًا مع عدد من كبار مسؤولي المنظمة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك واستعراض البرامج والمشروعات الجاري تنفيذها بين الجانبين.
وشارك في اللقاء السيدة تاتيانا تيبلوفا، رئيسة قسم الشراكات العالمية والعدالة والإدماج، والسيدة مريم علام، رئيسة برنامج الحوكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيد عمرو سليمان، مسؤول ملف مصر بالمنظمة، والسيدة كارولين مينا، محللة السياسات بالمنظمة.
استعراض برامج التعاون المشتركة
وخلال الاجتماع، استعرض الجانبان المشروعات والبرامج محل التعاون بين وزارة الشباب والرياضة والمنظمة، وفي مقدمتها برنامج تعزيز الحوكمة المرتكزة على المواطن، وتطوير السياسات الشبابية القائمة على الأدلة، وآليات المتابعة والتقييم وقياس الأثر، إلى جانب مواءمة البرامج الشبابية مع المعايير الدولية.
كما ناقش الطرفان فرص تطوير هذه البرامج والبناء على النتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، بما يسهم في دعم جهود الدولة المصرية في مجالات تمكين الشباب، وبناء القدرات، وتعزيز الحوكمة، وتطوير السياسات العامة المستندة إلى الأدلة.
دعم الاستراتيجية الوطنية للشباب
وتناول اللقاء سبل الاستفادة من الخبرات الفنية والمعرفية التي توفرها المنظمة في مجالات المتابعة والتقييم وقياس الأثر، إلى جانب بحث فرص التعاون المستقبلية الداعمة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب وتعزيز مساهمة الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد وزير الشباب والرياضة حرص الوزارة على توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الدولية الرائدة والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في تطوير البرامج والسياسات الموجهة للشباب، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في دعم جهود الدولة نحو بناء مؤسسات أكثر كفاءة وتعزيز مشاركة الشباب في مسارات التنمية وصنع القرار.
إشادة بالتجربة المصرية
من جانبهم، أشاد مسؤولو المنظمة بالتجربة المصرية في مجال تمكين الشباب وما حققته من نجاحات خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين اهتمام المنظمة بمواصلة التعاون مع وزارة الشباب والرياضة واستكشاف مجالات جديدة للشراكة خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور بشأن البرامج المشتركة، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يحقق الأهداف التنموية للطرفين.