خبراء: البورصة المصرية تستهدف قمة جديدة على المدى القصير
توقع خبراء بسوق المال أن تسجل البورصة المصرية مستويات قياسية جديدة خلال الأسبوع المقبل مع استمرار ترقب المستثمرين لأي مستجدات تتعلق بالطروحات الحكومية والأدوات المالية الجديدة التي تعزز عمق السوق وجاذبيته.
قال الخبراء أن البورصة ما زالت تتحرك داخل اتجاه إيجابي مدعوم بالسيولة المرتفعة واهتمام المستثمرين الأجانب.
وقد أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الأربعاء، ختام تعاملات الأسبوع، على ارتفاع جماعي لمؤشراتها الرئيسية؛ مدعومة بمشتريات قوية من المستثمرين الأجانب وصعود عدد من الأسهم القيادية.
ليواصل بذلك السوق أداءه الإيجابي بالقرب من مستوياته التاريخية وسط توقعات باستمرار الاتجاه الصاعد خلال الجلسات المقبلة بدعم من السيولة المرتفعة وترقب إطلاق أدوات مالية جديدة وتزايد شهية المستثمرين تجاه الأسهم.
ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.1% ليغلق عند مستوى 52621 نقطة، فيما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.39% مسجلاً 15543 نقطة، وارتفع مؤشر EGX100 بنسبة 0.43% عند 21354 نقطة، بينما سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 3.741 تريليون جنيه، وسط تداولات بلغت قيمتها 12.2 مليار جنيه.
من جانبه، قال حسام عيد، خبير أسواق المال، إن الأداء الإيجابي للمؤشر الرئيسي خلال الجلسة يعكس استمرار قوة الاتجاه الصاعد بدعم من عودة المؤسسات الأجنبية إلى الشراء بصافي تجاوز 333 مليون جنيه، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في قدرة السوق على مواصلة تحقيق مستويات قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة.
أضاف أن تجاوز المؤشر الرئيسي مستوى 52 ألف نقطة والإغلاق أعلاه يعد إشارة فنية إيجابية، متوقعًا أن يستهدف السوق مستويات تتراوح بين 53 ألفًا و54 ألف نقطة على المدى القصير؛ خاصة مع استمرار الزخم الشرائي على الأسهم القيادية وارتفاع معدلات السيولة.
كما أشار عيد إلى أن السوق يستفيد حاليًا من مجموعة من المحفزات في مقدمتها التوسع في المنتجات المالية الجديدة فضلا عن الطروحات المرتقبة إلى جانب تحسن شهية المستثمرين الأجانب تجاه الأسواق الناشئة؛ وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على أداء الأسهم الكبرى.
من جانبها، قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن استمرار تسجيل قيم تداول مرتفعة يعد مؤشرًا مهمًا على قوة السوق وقدرته على استيعاب موجات جني الأرباح الطبيعية دون التأثير على الاتجاه العام الصاعد.
أضافت أن الأداء المتوازن بين الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة يعكس اتساع قاعدة المشاركة في الصعود؛ وهو ما يدعم استدامة الحركة الإيجابية خلال الجلسات المقبلة.
بحسب رمسيس، تعطي تحركات المستثمرين الأجانب نحو الشراء رسالة ثقة إضافية للسوق، خاصة في ظل استقرار المؤشرات الاقتصادية ووجود توقعات بمزيد من التطورات الإيجابية المرتبطة بتنويع الأدوات الاستثمارية وتفعيل منتجات جديدة داخل سوق المال.
كما توقعت أن تستمر حالة النشاط خلال الجلسات المقبلة مع احتمالية ظهور عمليات جني أرباح محدودة على بعض الأسهم التي سجلت ارتفاعات قوية مؤخرًا إلا أنها رجحت أن تظل هذه التحركات في إطار صحي وطبيعي لا يؤثر على المسار الصاعد للسوق.