تصميم فاخر ومساحة ضخمة.. مواصفات الطائرة الرئاسية الجديدة لترامب
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن طائرة بوينغ 747-8 الجديدة التي ستُستخدم كطائرة رئاسية، مقدّمًا أول عرض للطائرة الفاخرة المقدّرة قيمتها بنحو 400 مليون دولار، والتي قُدمت كهدية للولايات المتحدة من الحكومة القطرية في وقت سابق.
وظهر ترامب وهو ينزل من الطائرة داخل حظيرة طائرات في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن، وهي القاعدة العسكرية التي تُستخدم كمطار رئاسي منذ سنوات، حيث استقبله عدد من مسؤولي القوات الجوية وألقى كلمة أمام الحضور من العسكريين.
الطائرة الرئاسية الجديدة لترامب
وقال ترامب في كلمته إن الطائرة "لا مثيل لها"، واصفًا إياها بأنها من أكثر الطائرات فخامة في العالم، مشيرًا إلى أن مستوى الجودة الذي صُنعت به لن يتكرر على الأرجح.
وتُعد الطائرة من طراز بوينغ 747-8 واحدة من أضخم الطائرات الخاصة، حيث صُممت مقصورتها الداخلية لتكون أقرب إلى قصر طائر، بلمسات مستوحاة من تصميم اليخوت الفاخرة والشقق الراقية، مع استخدام مواد فخمة وإضاءة ذكية تعزز الشعور بالرفاهية.
وتبلغ مساحة المقصورة نحو 418 مترًا مربعًا، في حين أن الطائرة قادرة عادة على استيعاب ما يصل إلى 450 راكبًا، لكنها جُهزت لتستوعب عددًا محدودًا في بيئة أكثر فخامة وخصوصية.

وتضم الطائرة طابقًا علويًا واسعًا يحتوي على غرفة معيشة مزودة بأريكة كبيرة وشاشات عرض ومكتبة صغيرة، إضافة إلى مساحة مخصصة للطاقم وغرف للراحة. كما يضم الطابق السفلي مكاتب خاصة وقاعات اجتماعات صغيرة ومساحات متعددة للاستخدامات الرسمية والخاصة.
وفي وسط الطائرة توجد غرفة معيشة رئيسية كبيرة تتضمن أثاثًا فاخرًا مصممًا خصيصًا، وأسقفًا عالية، وطاولات للاجتماعات أو تناول الطعام، إلى جانب مناطق جلوس متعددة توفر خصوصية أكبر.

كما تحتوي الطائرة على جناح نوم فاخر في مقدمتها، يضم سريرًا كبيرًا وأريكة ومنطقة استرخاء خاصة، إضافة إلى حمام مجهز بدش واسع وتشطيبات فاخرة تجمع بين الخشب الداكن واللمسات الذهبية.
ويُتوقع أن تُستخدم المقصورة الخلفية كمقاعد لطاقم المرافقين أو وسائل الإعلام، ما يمثل ترقية كبيرة مقارنة بالمقاعد التقليدية المخصصة للصحافة على متن الطائرات الرئاسية السابقة.