بالأرقام.. استثمارات ميسي العقارية ترفع ثروته إلى مستويات قياسية
حقق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مسيرته الكروية دخلاً يتجاوز 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت مع أندية برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي.
ويُعد هذا الرقم انعكاسًا لمسيرة استثنائية امتدت لسنوات طويلة، جعلت منه أحد أعلى لاعبي كرة القدم دخلًا على الإطلاق.
ثروة ميسي
وفي عام 2025، وقع ميسي عقدًا جديدًا مع نادي إنتر ميامي يمتد حتى 2028، يتضمن راتبًا أساسيًا يقترب من 25 مليون دولار سنويًا.
كما يشمل العقد حصة من عوائد البث المرتبطة بشراكة الدوري الأمريكي مع شركة Apple، ما يرفع إجمالي دخله بشكل ملحوظ.
وبحسب تقارير صحفية مثل Sports Illustrated، عزز هذا العقد مكانة ميسي كأحد أكثر الرياضيين دخلًا في العالم، ليس فقط من كرة القدم.
صفقات الرعاية في الرياضة
ويحصل ميسي أيضًا على واحدة من أبرز صفقات الرعاية في الرياضة العالمية، من خلال عقد مدى الحياة مع شركة Adidas.
كما يرتبط بشراكات تجارية مع شركات كبرى مثل Pepsi وMastercard، ما يضيف عشرات الملايين سنويًا إلى دخله خارج المستطيل الأخضر.
وتشكل عقود الإعلانات والرعاية الجزء الأكبر من ثروة ميسي، إلى جانب راتبه الرياضي.
ورغم حجم دخله الضخم، يتميز ميسي بأسلوب حياة هادئ بعيد عن الاستعراض الإعلامي المرتبط بالثروات الضخمة.
محفظة استثمارات عقارية
ويمتلك اللاعب أيضًا محفظة استثمارات عقارية تُقدّر قيمتها بأكثر من 300 مليون دولار، تشمل ممتلكات في برشلونة وميامي ومنزله في مدينة روزاريو.
كما أسس سلسلة فنادق تحمل اسم MiM Hotels، إلى جانب استثمارات في قطاع المطاعم والمشاريع الرياضية.
ومن بين استثماراته الرياضية، يمتلك حصصًا في أندية ومشروعات، من بينها استحواذه الكامل على نادي UE Cornellà الإسباني وفق تقارير رياضية.
إمبراطورية مالية
وتعكس هذه الاستثمارات توجه ميسي نحو بناء إمبراطورية مالية خارج كرة القدم، تضمن له استمرار الدخل بعد الاعتزال.
وتشير التقديرات إلى أن ثروته تقترب من مستويات كبرى في عالم الرياضة، رغم أن كريستيانو رونالدو لا يزال يتصدر قائمة الأغنى بثروة تتراوح بين 1.3 و1.4 مليار دولار.
ورغم ذلك، يواصل ميسي تضييق الفجوة عبر توسع استثماراته في الرياضة والأعمال، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الرياضيين في التاريخ من حيث القوة المالية والنجاح التجاري.