شنايدر إلكتريك: خفض استهلاك الطاقة بنسبة 15% يقود المرحلة الثانية من مبادرة كفاءة المباني
أعلنت شركة شنايدر إلكتريك نجاح المرحلة الأولى من مبادرة قياس كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي، والتي أسفرت عن تحقيق نتائج ملموسة على مستوى ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، مؤكدة أن هذه النتائج كانت الدافع للتوسع في المبادرة وإطلاق المرحلة الثانية التي تستهدف قطاع المباني.
وأوضحت الشركة أن المرحلة الأولى شملت تنفيذ 25 عملية قياس شاملة للطاقة داخل عدد من كبرى المنشآت الصناعية في مصر، وأسفرت عن تحديد فرص لتوفير استهلاك الطاقة بنحو 15%، مع إمكانية خفض ما يقرب من 47 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فضلًا عن تحقيق متوسط فترة استرداد للاستثمارات يصل إلى عامين، كما بدأت نحو 40% من المؤسسات المشاركة بالفعل في تنفيذ التوصيات الناتجة عن عمليات التقييم.
وأكدت الشركة أن نجاح المرحلة الأولى أثبت القيمة الاقتصادية والبيئية لقياس كفاءة الطاقة، وهو ما دفعها إلى توسيع المبادرة لتشمل المباني، باعتبارها تمثل نحو 30% من إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة عالميًا، ما يجعلها أحد أكبر القطاعات القادرة على تحقيق خفض الانبعاثات وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وقال سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية إيريك شوفالييه، ، إن الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا ومصر تقوم على الابتكار والتنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أن استمرار استثمارات شنايدر إلكتريك في السوق المصرية يعكس قوة هذه العلاقة. وأضاف أن مبادرة قياس كفاءة الطاقة تمثل نموذجا ناجحا لكيفية مساهمة الشراكات الدولية في خلق قيمة حقيقية، وتسريع التحول في قطاع الطاقة، ودعم أولويات التنمية المستدامة في مصر، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.
ومن جانبه، قال سيباستيان رييز، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك لمنطقة شمال إفريقيا والمشرق العربي، إن المباني تجمع بين التحول الكهربائي والتحكم الآلي والتحول الرقمي، وهو ما يجعلها واحدة من أكبر الفرص المتاحة لتسريع خفض الانبعاثات الكربونية مع تحسين الأداء التشغيلي في الوقت نفسه. وأضاف أن نتائج المرحلة الأولى أثبتت نجاح المبادرة، حيث بدأت نحو 40% من المؤسسات المشاركة في تنفيذ التوصيات، مؤكدًا أن الشركة تسعى إلى تحويل الطاقة من عنصر تكلفة إلى مورد استراتيجي يدعم النمو ويعزز القدرة التنافسية، عبر إنشاء مبانٍ أكثر كفاءة ومرونة وجاهزية للمستقبل.
وقال المهندس/ سيف الدمرداش، نائب الرئيس لقطاع الخدمات الهندسية في شنايدر إلكتريك شمال إفريقيا والمشرق العربي، إن كفاءة الطاقة ليست مجرد خفض للاستهلاك، بل تبدأ بعمليات القياس والتحليل، ثم تمتد إلى المراقبة والتحسين المستمر. وأوضح أن عمليات قياس كفاءة الطاقة تمنح المؤسسات رؤية دقيقة لاستهلاك الطاقة داخل مبانيها، بينما تساعد الحلول الرقمية على متابعة الأداء لحظيًا والحفاظ على مستويات الكفاءة، إلى جانب تحديد أولويات الاستثمارات التي تحقق وفورات ملموسة وعوائد اقتصادية مجزية.
وأضاف المهندس/ رامي مصطفى، نائب الرئيس لقطاع المباني والتوزيع في شنايدر إلكتريك شمال إفريقيا والمشرق العربي، أن كفاءة المباني لم تعد تقاس فقط بحجم استهلاك الطاقة، وإنما بقدرتها على التكيف والاستجابة واتخاذ قرارات تشغيلية أكثر ذكاءً، مؤكدًا أن الشركة تعتمد على التقنيات الرقمية والبيانات اللحظية لتحويل المباني إلى بيئات أكثر كفاءة ومرونة واستدامة، بما ينعكس على أداء الأصول، وتحسين تجربة المستخدم، وتعظيم القيمة التشغيلية طوال دورة حياة المبنى.
وأكدت شنايدر إلكتريك أن المرحلة الثانية من المبادرة تعتمد على محفظتها المتكاملة من حلول التحول الكهربائي والتحكم الآلي، إلى جانب منصة EcoStruxure™ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على تحسين استهلاك الطاقة، ورفع الكفاءة التشغيلية، ودعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.