"الصحة" تستقبل أكثر من 70 مليون زيارة ضمن مبادرة لدعم صحة المرأة
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تحقيق طفرة رقمية كبرى في مؤشرات الأداء الخاصة بالمبادرة الرئاسية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، حيث سجلت المنظومة الصحية ما يزيد عن 70 مليونًا و591 ألف زيارة لفحص وتوعية السيدات منذ انطلاق المبادرة في يوليو 2019، في خطوة تعكس نجاح الدولة في ترسيخ ثقافة الكشف المبكر والرعاية الصحية المتكاملة للمرأة.
تصنيف الزيارات الفاحصة
تنوعت طبيعة المراجعات الطبية التي استقبلتها المبادرة لتشمل عدة مستويات من الرعاية؛ حيث بلغت الزيارات المسجلة لأول مرة أكثر من 23 مليونًا و446 ألف زيارة، في حين تجاوزت الزيارات الدورية حاجز 33 مليونًا و428 ألف زيارة للاطمئنان المستمر، إلى جانب تسجيل ما يقارب 13 مليونًا و717 ألف زيارة عارضة، مما يعكس تنامي الوعي الصحي لدى المستهدفات.
خدمات تشخيصية متقدمة
شهدت المسارات العلاجية المتقدمة تدفقًا كبيرًا للسيدات المحولات إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات الدقيقة، وتكللت الجهود بإجراء مئات الآلاف من أشعات الماموجرام وسحب عشرات الآلاف من عينات الأورام لتحليلها باثولوجيًا، مما أسفر عن اكتشاف وتأكيد إصابة ما يزيد عن 38 ألف حالة بسرطان الثدي، واللواتي تم إدراجهن فورًا تحت مظلة العلاج المجاني.
البنية التحتية والشبكة الطبية
تعتمد المبادرة في تقديم خدماتها الشاملة على شبكة جغرافية واسعة النطاق تغطي كافة محافظات الجمهورية، حيث تتضافر الجهود بين آلاف الوحدات الصحية ومئات المستشفيات، بالإضافة إلى توفير مراكز علاجية متخصصة تابعة لوزارة الصحة وأخرى تابعة للمستشفيات الجامعية، جُهزت بالكامل لتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية وتحويلها إلى مراكز بحثية متطورة.
التغطية الميدانية والدعم الهاتفي
امتدت خدمات الرعاية الطبية لتصل إلى المناطق النائية والأكثر احتياجًا من خلال الوحدات المتنقلة التي نجحت في توقيع الكشف الطبي وإجراء الأشعات التشخيصية لآلاف السيدات في أماكن إقامتهن، بالتوازي مع تفعيل منظومة الدعم الهاتفي عبر الخط الساخن المخصص للرد على الاستفسارات وتوجيه السيدات إلى أقرب نقطة فحص.
النطاق الصحي المستهدف
تستهدف الخطة الوقائية للمبادرة الإناث بدءًا من عمر 18 عامًا فما فوق، ولا تقتصر الخدمات على الفحص الباكر لأورام الثدي فحسب، بل تمتد لتشمل حزمة متكاملة من الفحوصات الخاصة بالأمراض غير السارية مثل السكري وضغط الدم ومؤشرات السمنة، فضلًا عن تقديم برامج توعوية متكاملة تخص الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
كفاءة الكوادر الطبية
تأكيدًا على استدامة جودة الخدمة الطبية المقدمة، خضعت عشرات الآلاف من الكوادر البشرية العاملة في المبادرة لبرامج تدريبية مكثفة شملت الأطباء وفرق التمريض وفنيي الأشعة والباثولوجي، مما يضمن دقة التشخيص وكفاءة التعامل مع الحالات، مع تأمين الرعاية العلاجية الكاملة للمصابات عبر مظلة التأمين الصحي ومنظومة العلاج على نفقة الدولة.