السيسي: في 2011 كان الدولار بـ6 جنيه والآن بـ50 جنيهًا والدولة تحملت خسائر بـ450 مليار دولار
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة: " أننى شعب مصر أعلم يقينا ما يتحمله المواطن المصري من أعباء و ادرك جيداً أن تحسين مستوى معيشته و تخفيف معناته يظل فى مقدمة اولويات الدولة وهو الشاغل الأول فى كل قرار ".
واضاف" ولقد واجهنا معا خلال السنوات الماضية تحديات استثنائية .. تحملنا جميعاً مسؤلية الحفاظ على وطننا فى ظروف بالغة الدقة و التعقيد، واليوم و نحن نقترب من مرحلة جديدة فأن ما تحقق من بناء وإصلاح يفرض علينا ان نواصل المسيرة بنفس القدر من المسؤلية والحكمة لبلوغ غايتنا".
وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسى إلي أحداث ثورة يناير عام 2011 قائلًا: "بتكلم عن 2011، بتقولولي ليه ديما بتكلم عليها وأستدعيها، قد يعتقد البعض ويقول الموضوع بقاله 15 سنة وخلص بقى، بتتكلم تاني ليه؟.. بتكلم تاني عشان ربنا سبحانه وتعالى نجاها وأراد أن يكون في دول جنبنا لغاية دلوقتى، ظروفها بدأت وقتها ومستمرة لحد دلوقتي".
وأضاف الرئيس السيسى " في 2011 كان الدولار ب 6 جنيه ودلوقتي 50 جنيه، معناه الإجراءات اللي اتعملت وخسرت الدولة 450 مليار دولار بندفع تمنها كلنا".
وتابع : "بقول كده عشان كل مسؤول وإعلامي ومثقف وكل شاب يدرك خطورة أي تصرف ممكن يعمله يؤدي، مش لتحسين أحوال الناس، لا، دا تضييع أحوال الناس".
وواصل الرئيس السيسى: "بقول لزمايلي في الدولة، اتكلموا مع الناس بمنتهى الوضوح، وبلاش خجل، وهي دي الحقيقة، وبعدين دخلنا في حرب من 2012 للإرهاب، وفقدنا فيها عشرات ومئات المليارات من الجنيهات، ودا غير الشهداء والمصابين اللي سقطوا، تقريبا كل مؤسسات الدولة، مسلمين، مسيحيين ومساجد وكنائس، ويوم اللي احنا فيه دا جميل، تذكر فيه دا، عشان ديما تستدعي الدروس والعظات والعبر حتى لا تتكرر معانا مثل هذه الأخطاء مرة تانية وتبقى دايما بلادنا مرفوعة رايتها".