الإثنين، 06 يوليو 2026 08:05 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بنوك و تأمين

ألف دولار لكل مولود.. برنامج أمريكي جديد لتعزيز الادخار والاستثمار

الإثنين، 06 يوليو 2026 07:08 ص
ألف دولار لكل مولود.. برنامج أمريكي جديد لتعزيز الادخار والاستثمار
ألف دولار لكل مولود.. برنامج أمريكي جديد لتعزيز الادخار والاستثمار

أطلقت الإدارة الأميركية، بالتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 للاستقلال، برنامج "حسابات ترامب"، الذي يمنح كل طفل أميركي مولود بين عامي 2025 و2028 حسابًا استثماريًا ممولًا حكوميًا بقيمة 1000 دولار، في خطوة تستهدف تشجيع الادخار والاستثمار منذ السنوات الأولى من العمر.

ويهدف البرنامج إلى توفير وسيلة طويلة الأجل لبناء الثروة للأجيال الجديدة، من خلال إتاحة حسابات استثمارية يمكن للأسر وأصحاب العمل والجهات الخيرية المساهمة فيها، إلى جانب برامج الادخار والتعليم والتقاعد المتاحة حاليًا.

برنامج "حسابات ترامب"

وأكد مسؤولون في قطاع الخدمات المالية أن المنحة الحكومية الأولية تساعد في تجاوز أحد أبرز معوقات الادخار، والمتمثل في غياب رأس المال اللازم لبدء الاستثمار، بما يمنح الأطفال فرصة أفضل لبناء مدخرات مستقبلية.

وشهد البرنامج دعمًا من عدد من كبرى الشركات الأميركية، من بينها جيه بي مورغان تشيس، وبلاك روك، وغولدمان ساكس، ومورغان ستانلي، وإنتل، وكومكاست، وروبن هود، ومايكرون تكنولوجي، التي أعلنت تقديم مساهمات إضافية مماثلة لأبناء موظفيها، فيما تعهدت مايكرون بتخصيص 250 مليون دولار لدعم المبادرة.

ويستفيد من المساهمة الحكومية الأطفال الأميركيون المولودون خلال الفترة بين 2025 و2028، كما يمكن للأسر فتح حسابات لأبنائها ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا، بشرط امتلاكهم رقمًا للضمان الاجتماعي.

مساهمات سنوية

وتتولى وزارة الخزانة الأميركية الإشراف على البرنامج، فيما تُدار الحسابات عبر جهات مالية متخصصة، وتُستثمر الأموال تلقائيًا في صناديق مؤشرات منخفضة التكلفة تستهدف تحقيق نمو طويل الأجل في سوق الأسهم الأميركية.

وبحسب تقديرات البرنامج، فإن الحساب الذي يتلقى مساهمات سنوية تصل إلى 5000 دولار قد ينمو إلى نحو 271 ألف دولار عند بلوغ صاحبه سن 18 عامًا، مع إمكانية وصول قيمته إلى نحو 13 مليون دولار بحلول سن 55 عامًا إذا استمرت المساهمات وحققت الأسواق عوائد مماثلة لمتوسط أدائها التاريخي.

ورغم الترحيب بالمبادرة باعتبارها وسيلة لتعزيز ثقافة الاستثمار المبكر، يرى بعض خبراء السياسات الاقتصادية أن أثرها في تقليص فجوة الثروة سيظل مرتبطًا بقدرة الأسر على الاستمرار في المساهمة بالحسابات، إضافة إلى أداء الأسواق المالية على المدى الطويل.