مستشفيات جامعة عين شمس تستقبل 740 ألف مريض وتُجري 7.4 مليون تحليل معملي
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تحقيق مستشفيات جامعة عين شمس مؤشرات أداء قياسية وغير مسبوقة خلال العام المالي الحالي،
وجاء هذا الإنجاز الضخم في إطار جهود الدولة المستمرة للارتقاء بأداء المستشفيات الجامعية وتطوير الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين، حيث واصلت الصروح الطبية لجامعة عين شمس أداء دورها المحوري محققةً معدلات تشغيل متميزة تعكس كفاءة المنظومة الصحية وقدرتها على الجمع بين تقديم رعاية فائقة الجودة وأداء رسالتها التعليمية والبحثية،
وفي هذا الصدد استقبلت أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية بالمستشفيات نحو سبعمائة وتسعة وثلاثين ألفًا وثمانية وأربعين مريضًا، بالإضافة إلى تسجيل مائة وثمانية وعشرين ألفًا وثمانمائة وثلاث وتسعين حالة حجز داخلي وحالات اليوم الواحد.
طفرة في العمليات الجراحية المعقدة والرعاية المركزة وجلسات الغسيل الكلوي

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، أن المستشفيات الجامعية تمثل ركيزة أساسية للأمن الصحي في مصر وتعمل بتنسيق كامل مع رؤية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتطوير الخدمات الطبية والتوسع في استخدام التقنيات العلاجية الحديثة، وبناءً على هذه الرؤية الإستراتيجية استقبلت وحدات العناية المركزة ما يزيد عن أربعة وثلاثين ألف حالة، في حين أجرت الأطقم الطبية نحو واحد وثلاثين ألفًا وثلاثمائة وواحد وخمسين عملية جراحية بمختلف التخصصات الدقيقة، فضلًا عن إتمام أكثر من ثمانية آلاف حالة ولادة طبيعية وقيصرية، وتنفيذ ما يربو على ثلاثة وخمسين ألف جلسة غسيل كلوي وتأدية قرابة ستة آلاف إجراء دقيق للقسطرة القلبية والمخية والوعائية.
خدمات تشخيصية فائقة بـ 7.4 مليون فحص معملي ومئتي ألف أشعة
وعلاوة على ذلك، شهدت المنظومة التشخيصية بالمستشفيات طفرة تكنولوجية كبيرة أسفرت عن تلبية احتياجات المرضى من مختلف المحافظات بكفاءة متناهية، وحيث سجلت المعامل الطبية وأقسام الباثولوجي أداءً استثنائيًا بإجراء أكثر من سبعة ملايين وأربعمائة وواحد وستين ألف تحليل وفحص معملي، إلى جانب تقديم ما يتجاوز مائتين وعشرين ألف فحص بالأشعة التشخيصية والتداخلية، وتقديم عشرات الآلاف من الخدمات الخاصة بالموجات فوق الصوتية والدوبلكس وتخطيط القلب والإيكو وجلسات العلاج الطبيعي والتخاطب ورسم المخ والأعصاب، ونتيجة لهذه الإمكانيات المتطورة قدمت المستشفيات في مجال علاج الأورام نحو ثمانية عشر ألف جلسة علاج كيماوي وأكثر من تسعة آلاف جلسة علاج إشعاعي ومسح ذري متميز.
إشادة بالكوادر البشرية وتكامل إداري لتقديم رعاية صحية بمواصفات عالمية
ومن جهة أخرى، أكد الدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن هذه النتائج المتميزة تعد ثمرة مباشرة للجهود المخلصة والتنسيق المشترك بين الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية العاملة على مدار الساعة لضمان سلامة المرضى وتطبيق أدق المعايير العالمية، وبناءً على هذا التميز المؤسسي أشار الدكتور طارق يوسف، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إلى أن خطط التطوير مستمرة ولن تتوقف عند هذا الحد بل تشمل تحديثًا دوريًا مستمرًا للبنية التحتية ودعم التخصصات الحرجة بما يضمن استدامة الخدمة الطبية المجانية والوقوف بجانب جهود الدولة الرامية إلى إحداث نهضة حقيقية وشاملة في منظومة الرعاية الصحية للمواطن المصري.