"صندوق الاستثمارات" السعودي يجذب استثمارات عالمية جديدة في أصوله العقارية والبنية التحتية
أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة "آي سكويرد كابيتال"، المتخصصة في إدارة استثمارات البنية التحتية عالمياً، توقيع مذكرة تفاهم لدراسة فرص استثمار الشركة في أصول العقارات والبنية التحتية الأساسية المملوكة للصندوق وشركات محفظته.
وبموجب المذكرة، سيدرس الطرفان، بالتعاون مع شركات محفظة الصندوق، فرصاً استثمارية في مجالي البنية التحتية الرقمية وأنظمة تبريد المناطق، نظراً لأهميتهما في دعم وتطوير القطاع العقاري بالمملكة.
أهداف استراتيجية
وتعتزم "آي سكويرد كابيتال" تخصيص استثمارات تصل إلى مليار دولار لكل من القطاعين، بإجمالي يبلغ ملياري دولار، مع إمكانية التوسع إلى مجالات أخرى ذات صلة ضمن محفظة الصندوق.
وتتوافق مذكرة التفاهم مع أهداف استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للفترة 2026-2030، التي تركز على تعزيز الشراكات مع المستثمرين العالميين، وتعظيم القيمة المضافة لشركات المحفظة، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع واستقطاب المزيد من رؤوس الأموال إلى الفرص الاستثمارية في المملكة.
وقال رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة، سعد الكرود، إن الصندوق يمتلك مجموعة واسعة من المشاريع العقارية والبنية التحتية غير المسبوقة، ما يعزز قدرته على جذب كبار المستثمرين العالميين وتحقيق عوائد مستدامة، مؤكداً أن الشراكة تجمع بين خبرات الصندوق وقدرات "آي سكويرد كابيتال" المتخصصة في قطاع البنية التحتية.
دعم مسيرة التحول الاقتصادي
من جانبه، أكد رئيس مجلس الإدارة والشريك الإداري لشركة "آي سكويرد كابيتال"، صادق وهبة، أن مذكرة التفاهم تعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين، وتمثل خطوة نحو الإسهام الفعلي في تطوير البنية التحتية بالمملكة ودعم مسيرة التحول الاقتصادي التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة.
وتتمتع "آي سكويرد كابيتال" بخبرة واسعة في إدارة استثمارات البنية التحتية عالمياً، وتشمل استثماراتها قطاعات الطاقة والمرافق والنقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية الرقمية والاجتماعية والبيئية.
وتظل أي صفقات محتملة ناتجة عن مذكرة التفاهم مرهونة باستكمال دراسات الجدوى والحصول على الموافقات النظامية اللازمة.