غارات جوية أمريكية مكثفة تستهدف مواقع إستراتيجية جنوبي إيران
تصاعدت حدة المواجهة العسكرية في منطقة الخليج بشكل متسارع وخطير إثر سلسلة من الغارات الجوية الأمريكية العنيفة والمكثفة التي استهدفت مواقع إستراتيجية وبنية تحتية حيوية في السواحل والجزر الواقعة جنوبي إيران، مما أسفر عن دوي انفجارات عنيفة هزت المنطقة وتسببت في انقطاع تام للتيار الكهربائي وشبكات الاتصالات في بعض المناطق المستهدفة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والعسكري الواسع.
وقد تركزت الضربات الجوية على نقاط إستراتيجية قريبة من الممرات المائية الحيوية، مما يشير إلى رغبة واضحة في تحييد القدرات الدفاعية والعملياتية الإيرانية في تلك المناطق الحساسة التي تشرف مباشرة على حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومحيطه الساحلي.
انفجارات ضخمة في جزيرة قشم وبوشهر الساحلية
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني في تقارير ميدانية عاجلة بسماع دوي 8 انفجارات ضخمة ومتتالية بالقرب من قرية مسن الواقعة في جزيرة قشم الإستراتيجية بمدخل مضيق هرمز، حيث أكد التلفزيون أن هذه الانفجارات العنيفة جاءت نتيجة مباشرة لغارات جوية مكثفة شنتها مقاتلات حربية أمريكية واستهدفت مواقع عسكرية وأمنية في الجزيرة، مما تسبب في إحداث أضرار مادية واسعة في محيط المواقع المستهدفة.
وفي الوقت ذاته، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا تقارير عاجلة تؤكد سماع دوي انفجارين 2 عنيفين هزّا مدينة بوشهر الساحلية الواقعة جنوبي البلاد، والتي تضم منشآت حيوية وحساسة للغاية، وجاءت هذه الانفجارات وسط حالة قصوى من التأهب والترقب الميداني والدفاعي من قبل القوات الإيرانية المنتشرة على طول الساحل الجنوبي للبلاد.
تدمير برج الاتصالات في بندر عباس وشل شبكات الرصد
وعلى صعيد استهداف البنية التحتية الحيوية وشبكات الربط، كشفت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن القصف الجوي الأمريكي طال بشكل مباشر برجاً هاماً للاتصالات يقع على تلة مرتفعة في مدينة بندر عباس الساحلية المطلة على الخليج، وهو ما أدى إلى تدمير البرج بالكامل وتسويته بالأرض جراء الإصابة المباشرة.
وأوضحت الوكالة أن هذا الاستهداف تسبب في انقطاع فوري وشامل للتيار الكهربائي وتشويش واسع النطاق في شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية بالمنطقة المحيطة بموقع الهجوم، في خطوة يرى مراقبون عسكريون أنها تهدف بشكل أساسي إلى شل قدرات الرصد المبكر والاتصال والربط العملياتي للقوات الإيرانية على طول الساحل الجنوبي في مواجهة أي تحركات عسكرية لاحقة.