روسيا: التحديات الاقتصادية تحت السيطرة رغم ضعف مؤشرات الأعمال
أكد الكرملين أن التحديات التي يواجهها الاقتصاد الروسي لا ترقى إلى مستوى الأزمة، مشددًا على أن مؤشرات الاستقرار الاقتصادي الكلي لا تزال قائمة رغم الضغوط الحالية.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن الصعوبات التي يمر بها الاقتصاد الروسي معروفة، لكنها "ليست ذات طبيعة حرجة"، موضحًا أن الحكومة والرئيس يناقشان هذه التحديات بشكل دوري ويتخذان الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
توقعات الشركات
وجاءت تصريحات بيسكوف عقب نشر البنك المركزي الروسي نتائج استطلاعه الشهري لقطاع الأعمال، الذي أظهر تراجعًا ملحوظًا في ثقة الشركات خلال يوليو.
وبحسب بيانات البنك المركزي، انخفض مؤشر مناخ الأعمال بمقدار 4.5 نقطة ليصل إلى سالب 3.6 نقطة، مسجلًا أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2022، في حين ارتفعت توقعات الشركات بشأن الأسعار بعد خمسة أشهر متتالية من التراجع.
النشاط التجاري في روسيا
من جانبه، قال المصرفي الاستثماري والأستاذ في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، يفغيني كوغان، إن وتيرة تراجع مؤشر النشاط التجاري تُعد من الأسرع منذ بدء جمع البيانات عام 2002، مشيرًا إلى أن دخول المؤشر المنطقة السلبية ارتبط تاريخيًا بفترات من التباطؤ أو الأزمات الاقتصادية.
وأضاف أن تصاعد توقعات التضخم يعكس ارتفاع تكاليف الإنتاج، في ظل نقص الوقود الناجم عن تكثيف الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.