موسكو: استمرار التصعيد في مضيق هرمز وباب المندب يفاقم المخاطر الاقتصادية
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من التداعيات الاقتصادية المتزايدة لاستمرار التوترات في مضيق هرمز، مؤكداً أن إطالة أمد الأزمة تلحق أضراراً بالاقتصاد العالمي وبحركة النقل والتجارة الدولية، لا سيما في قطاع الطاقة.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي عقب مباحثات مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف، إن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة العالمية، مشيراً إلى أن القيود التي يشهدها حالياً تؤثر سلباً في حركة النقل الدولية.
مضيق باب المندب
وأضاف أن الإغلاق المحتمل لمضيق باب المندب سيشكل ضربة قوية لسوق النفط العالمية، لافتاً إلى أن أي تعطيل للملاحة في هذا الممر الاستراتيجي ستكون له انعكاسات واسعة على تجارة النفط والسلع حول العالم.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن المخاوف تتزايد في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وما تردد عن استعداد الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب إذا تعرضت البنية التحتية للطاقة الإيرانية لهجمات، وهو ما قد يزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية على أهداف إيرانية، بينما ردت طهران باستهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة، الأمر الذي يرفع من احتمالات اتساع نطاق الصراع ويزيد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط وحركة التجارة الدولية.