جهاز مدينة الشيخ زايد ينفذ 8 قرارات غلق وتشميع لوحدات وأراضٍ مخالفة لتغيير النشاط بالحي الحادي عشر
في إطار تكثيف جهود أجهزة المدن الجديدة للتصدي للمخالفات والحفاظ على الطابع العمراني، نفذ جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد حملة موسعة أسفرت عن تنفيذ 8 قرارات غلق وتشميع ضد وحدات وقطع أراضٍ مخالفة قامت بتغيير النشاط بالمخالفة للاشتراطات والضوابط المنظمة، وذلك بالحي الحادي عشر.
جاءت الحملة تنفيذا لتوجيهات المهندس بسام محمد فضل، رئيس جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد، وتعليمات المهندس أحمد عبد الوهاب مكي، نائب رئيس الجهاز، وبمتابعة الأستاذ أحمد عبد الحليم، مدير إدارة التنمية، والأستاذ صابر عبد الرازق، مدير إدارة الأمن وإزالة التعديات، في إطار استمرار حملات ضبط المخالفات وفرض الانضباط داخل المدينة.
وشملت أعمال الحملة المجاورات الأولى والثانية والثالثة والرابعة بالحي الحادي عشر، حيث جرى تنفيذ قرارات الغلق والتشميع بحق الوحدات وقطع الأراضي التي ثبت مخالفتها للاشتراطات من خلال تغيير النشاط دون الحصول على الموافقات اللازمة، وذلك في إطار تطبيق القانون والحفاظ على حقوق السكان ومنع أي استخدامات غير مصرح بها.
ونفذت الحملة بمشاركة إدارات التنمية، والأمن وإزالة التعديات، ورئيس قطاع الحي الحادي عشر، وسط تنسيق كامل بين الجهات التنفيذية والأمنية، بما ساهم في سرعة تنفيذ القرارات وتحقيق الانضباط داخل المنطقة.
كما شهدت الحملة مشاركة فعالة من شرطة التعمير بقيادة العميد شريف السباعي، مأمور قسم شرطة التعمير، وبمشاركة المقدم أحمد عطية، والمقدم حسن عمر، إلى جانب مباحث التعمير، حيث تم تنفيذ قرارات الغلق والتشميع بكفاءة وفي إطار من الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية.
وأكد المهندس بسام محمد فضل، رئيس جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد، استمرار حملات المتابعة والمرور الميداني بجميع أحياء المدينة لرصد أي مخالفات والتعامل معها بصورة فورية، مشددا على أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفة، وعلى رأسها مخالفات تغيير النشاط أو أي استخدام يخالف التراخيص والاشتراطات المعتمدة.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن الحفاظ على النسق الحضاري لمدينة الشيخ زايد يأتي على رأس أولويات الجهاز، مؤكدًا استمرار اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، بما يضمن الحفاظ على التخطيط العمراني للمدينة وتحقيق الانضباط وتوفير بيئة حضارية وآمنة للسكان.