179.8 ألف سيارة.. صادرات «بي واي دي» تسجل مستوى قياسيًا في يوليو
واصلت شركة «بي واي دي» الصينية لصناعة السيارات الكهربائية نمو مبيعاتها العالمية للشهر الثالث على التوالي خلال يوليو، مدعومة بقوة الطلب في الأسواق الخارجية، الذي ساهم في تعويض التراجع المستمر في مبيعاتها داخل السوق الصينية.
وأظهرت حسابات استندت إلى البيانات الرسمية التي أعلنتها الشركة، السبت، ارتفاع إجمالي مبيعات «بي واي دي» بنسبة 21.8% على أساس سنوي خلال يوليو، لتصل إلى 419 ألفًا و211 مركبة.
المبيعات الخارجية
وشهدت المبيعات الخارجية أداءً أكثر قوة، إذ ارتفعت شحنات سيارات الركاب وشاحنات البيك أب بنسبة 124.3% على أساس سنوي إلى 179 ألفًا و841 وحدة، وهو مستوى قياسي للمبيعات الخارجية خلال شهر واحد.
وشكلت المبيعات الخارجية نحو 43% من إجمالي مبيعات الشركة خلال يوليو، وهي نسبة تقترب من مستوى مساهمتها في إجمالي المبيعات خلال يونيو، ما يؤكد استمرار الأسواق العالمية في لعب الدور الرئيسي في دعم نمو «بي واي دي».
السوق الصينية
وفي المقابل، بلغت مبيعات الشركة في السوق الصينية نحو 239 ألفًا و370 مركبة خلال يوليو، بانخفاض يقارب 9% على أساس سنوي، إلا أن وتيرة التراجع جاءت أقل حدة مقارنة بالأشهر السابقة.
وأوضحت الشركة أن يوليو عادة ما يشهد هدوءًا نسبيًا في سوق السيارات المحلية، مشيرة إلى استمرار الطلب الجيد على طرازاتها المزودة بتقنيات الشحن السريع.
وتجاوزت مبيعات طراز «دا تانغ» حاجز 10 آلاف وحدة خلال الشهر، بينما اقتربت مبيعات طراز «تاي 7» الكهربائي من المستوى نفسه.
قطاع البطاريات
وفي قطاع البطاريات، أشارت «بي واي دي» إلى استمرار ارتفاع الطاقة الإنتاجية للجيل الثاني من «بطارية بليد»، لكنها أوضحت أن مستويات الإنتاج الحالية لا تزال غير كافية لتلبية حجم الطلب.
أما في الأسواق الخارجية، فلا تزال الشركة تستفيد من الطلب القوي على سياراتها، رغم وجود تحديات تحد من قدرتها على تلبية كامل الطلب، وفي مقدمتها محدودية قدرات الشحن والنقل المتاحة.
ويعكس الأداء القوي للصادرات تحولًا متزايدًا في محركات نمو «بي واي دي»، مع اعتماد الشركة بصورة أكبر على الأسواق العالمية لمواجهة تباطؤ الطلب في السوق الصينية وتعزيز حضورها في قطاع السيارات الكهربائية عالميًا.