أسبوع الذكاء الاصطناعي.. 40 جهة و3900 مستفيد لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة
اختتمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، فعاليات «أسبوع الذكاء الاصطناعي» في الرياض، ضمن مبادرة «أسابيع الأعمال»، بمشاركة أكثر من 40 جهة حكومية وخاصة وتعليمية، فيما تجاوز عدد المستفيدين من فعاليات الأسبوع 3900 شخص.
وأقيمت الفعاليات خلال الفترة من 9 إلى 13 أغسطس، بالتزامن مع «عام الذكاء الاصطناعي 2026»، وشهدت مشاركة 17 جهة عارضة، إلى جانب تنظيم 6 جلسات رئيسية و78 لقاءً رياديًا، وتوزعت الأنشطة على مراكز دعم المنشآت في الرياض وجدة والخبر والمدينة المنورة، فضلًا عن مواقع في عسير وجازان والقصيم والباحة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وركز الأسبوع على رفع الوعي لدى رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة بأهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعريفهم بطرق الاستفادة منها في تطوير المنتجات والخدمات، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق.
وشاركت «سدايا» في فعاليات الأسبوع بجلسة تناولت فرص الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب جناح متخصص استعرض عددًا من الحلول الرقمية المرتبطة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تقديم استشارات للمستفيدين حول توظيف هذه التقنيات في أعمالهم.
وخلال إحدى الجلسات، أكد نائب المحافظ لقطاع التقنية في هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية رائد الفايز أهمية توسيع اعتماد المنشآت على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مع ضرورة أن يرتبط توظيف التكنولوجيا بعائد واضح وقيمة مضافة تنعكس على الإنتاجية والكفاءة التشغيلية.
وأوضح أن الخدمات السحابية تتيح للمنشآت تسريع عملياتها والاستفادة من تقنيات متقدمة دون الحاجة إلى إنشاء بنية تحتية تقنية متكاملة، مشيرًا إلى ما تتمتع به المملكة من بنية تحتية رقمية متطورة وسوق تقني نشط يضم عددًا كبيرًا من الشركات والمنتجات الوطنية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب وجود مزودي خدمات سحابية عالميين.
عصر الذكاء الاصطناعي
كما شهدت فعاليات الأسبوع جلسة استثمارية بمشاركة رئيس استراتيجية أوراكل في السعودية سعد الغيداني وعدد من ممثلي المؤسسات التعليمية، تناولت دور الجامعات في دعم ريادة الأعمال خلال عصر الذكاء الاصطناعي، وأهمية البحث العلمي والابتكار في إنتاج حلول جديدة وتحويل الأفكار والمخرجات البحثية إلى منتجات وفرص اقتصادية قابلة للتطبيق.
وأتاح «أسبوع الذكاء الاصطناعي» للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث التطبيقات والحلول التقنية التي تقدمها الجهات المشاركة، والتواصل مع المختصين والخبراء، والاستفادة من الجلسات واللقاءات المتخصصة، بما يعزز قدرة المنشآت الصغيرة والمتوسطة على استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير منتجاتها وخدماتها ورفع كفاءتها وتنافسيتها.
ويأتي تنظيم الفعالية ضمن سلسلة «أسابيع الأعمال» التي تنفذها «منشآت» على مدار العام بهدف دعم القطاعات الاقتصادية والتنموية، وتعزيز التكامل بين المنشآت الصغيرة والمتوسطة والجهات الداعمة، وربطها بالبرامج والخدمات والفرص المتاحة، بما يسهم في نموها واستدامتها ورفع قدرتها التنافسية، اتساقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.