UBS Global يرفع توقعاته للنفط ويحذر من 3 عوامل لعدم اليقين
تتزايد حالة عدم اليقين المحيطة بمسار أسعار النفط، في ظل تداخل عوامل جيوسياسية وإنتاجية وأخرى مرتبطة بالطلب العالمي، ما يدفع إلى اتساع الفجوة بين التقديرات الخاصة بمستويات الأسعار المستهدفة خلال الفترة المقبلة.
وحدد بنك الاستثمار السويسري «UBS Global» لإدارة الثروات ثلاثة عوامل رئيسية تقف وراء ارتفاع مستوى عدم اليقين بشأن توقعات أسعار النفط، تشمل التطورات غير المتوقعة للصراع في الشرق الأوسط، وتيرة تعافي إنتاج دول الخليج، ومستوى الطلب العالمي على الخام.
توقعات أعلى لأسعار برنت
وقال جيوفاني ستونوفو، محلل أسواق السلع في «UBS Global» لإدارة الثروات، لـCNBC عربية: «لا تزال حالة عدم اليقين المحيطة بتوقعاتنا مرتفعة»، وذلك بعد شهر من رفع البنك توقعاته لأسعار الخام للأرباع الثلاثة المقبلة.
وأشار ستونوفو إلى أن توقعات البنك تستند إلى تضييق السوق، والمخاطر المستمرة التي تهدد تدفقات الإمدادات، إلى جانب تقلص مخزونات النفط الاحتياطية.
ويتوقع «UBS Global» حالياً تداول خام برنت عند 95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية العام الجاري، مقارنة بـ85 دولاراً في توقعاته السابقة، بينما يتوقع وصوله إلى 85 دولاراً للبرميل بحلول منتصف عام 2027.
3 عوامل تحرك التوقعات
كما رفع البنك توقعاته لسعر النفط في مارس 2027 إلى 90 دولاراً للبرميل، مقابل 80 دولاراً في التقديرات السابقة، فيما أبقى توقعاته لشهر سبتمبر 2027 دون تغيير عند 80 دولاراً للبرميل.
ويواصل «UBS Global» افتراض وجود خصم قدره 4 دولارات للبرميل لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بخام برنت.
ويرى ستونوفو أن العوامل الرئيسية التي ترفع مستوى عدم اليقين تتمثل في «التطورات غير المتوقعة للصراع في الشرق الأوسط»، و«وتيرة تعافي إنتاج دول الخليج»، و«وتيرة الطلب العالمي على النفط».
اتساع فجوة التوقعات
وأوضح محلل أسواق السلع في «UBS Global» لإدارة الثروات أن بناء التوقعات على افتراضات مختلفة بشأن هذه العوامل وغيرها يؤدي إلى نتائج وتقديرات متفاوتة لمستويات أسعار النفط.
وقال ستونوفو: «بناءً على الافتراضات التي يتم وضعها بشأن هذه العوامل وغيرها، تصل إلى توقعات مختلفة»، في إشارة إلى اتساع فجوة التوقعات بشأن أسعار الخام.
وفي الأسواق، تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، بعد تقرير أفاد بأن دول الاتحاد الأوروبي تناقش اقتراحاً فرنسياً لإطلاق 50 مليون برميل من الديزل، إلى جانب إطلاق محتمل لـ50 مليون برميل من النفط الخام من جانب أعضاء وكالة الطاقة الدولية.
ضغوط على الإمدادات
ويأتي بحث إطلاق الاحتياطيات المحتمل في ظل نقص عالمي في الديزل، بالتزامن مع ضغوط أميركية على أوروبا لزيادة الإمدادات.
وتضيف هذه التطورات إلى حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات أسعار النفط، في وقت تظل فيه مسارات الصراع في الشرق الأوسط وإنتاج دول الخليج والطلب العالمي من أبرز العوامل المؤثرة في تقديرات السوق.