التعليم: انخفاض نسبة ضعاف القراءة والكتابة من 45% إلى 13%
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة حققت تقدمًا ملحوظًا في ملف تنمية مهارات القراءة والكتابة، مشيرًا إلى انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من نحو 45% في المرحلة الأولى إلى 13% في المرحلة الثالثة، وفقًا لآخر التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة.
وشدد الوزير على أنه من غير المقبول وجود طالب في المرحلة الابتدائية لا يمتلك مهارات القراءة والكتابة الأساسية، مؤكدًا أن إتقان هذه المهارات يمثل الأساس لبناء شخصية الطالب وقدرته على مواصلة التعلم خلال المراحل التعليمية المختلفة.
موعد بدء العام الدراسي الجديد 2026/2027
وأكد محمد عبد اللطيف ضرورة الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة للعام الدراسي الجديد، موضحًا أن الدراسة تبدأ يوم 12 سبتمبر 2026 في المدارس الرسمية والرسمية للغات والرسمية المتميزة للغات، بينما تبدأ في 6 سبتمبر 2026 بالمدارس الدولية.
وأوضح الوزير أن الوزارة رفعت عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا، مقارنة بنحو 116 يومًا فقط على مدار سنوات سابقة، بما يتوافق مع المعايير المتبعة في عدد من أنظمة التعليم حول العالم.
وأشار إلى أن زيادة أيام الدراسة تستهدف توفير عدد الساعات التعليمية الكافية للانتهاء من شرح المناهج الدراسية، وإتاحة الوقت اللازم أمام الطلاب والمعلمين لتحقيق المستهدفات التعليمية.
التعليم تستعد للعام الدراسي الجديد
جاءت تصريحات الوزير خلال لقاء موسع عقده اليوم مع نحو 4500 مدير مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب مديري المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة، لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2026/2027.
وتناول اللقاء متابعة جاهزية المدارس، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه انتظام العملية التعليمية، وبحث آليات التعامل معها، بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.
وفي مستهل اللقاء، أشاد وزير التربية والتعليم بالجهود التي بذلها مديرو المدارس خلال العامين الماضيين، والتي ساهمت في تحقيق انتظام العملية التعليمية، وعودة الطلاب إلى المدارس، والتعامل مع مشكلات الكثافات الطلابية، إلى جانب العمل على سد العجز في أعداد المعلمين.
وأكد عبد اللطيف أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل والانضباط وبذل أقصى الجهود، مع الاستفادة من الخبرات العملية التي يمتلكها مديرو المدارس باعتبارهم الأكثر قربًا من واقع العملية التعليمية والتحديات اليومية داخل الفصول.
مديرو المدارس شركاء في صناعة القرار التعليمي
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على بناء القرارات التعليمية من داخل الميدان، والاستناد إلى خبرات المعلمين ومديري المدارس باعتبارهم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الفعلية التي تواجه المنظومة التعليمية.
وشدد على أن مديري المدارس والمعلمين يمثلون شركاء أساسيين في صناعة القرارات التعليمية وتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا حرص الوزارة على استمرار الحوار المباشر مع عناصر المنظومة التعليمية والاستفادة من مقترحاتهم لتطوير الأداء.
وأكد محمد عبد اللطيف أن نجاح منظومة التعليم يرتبط بشكل مباشر بقوة الإدارة المدرسية وقدرتها على اتخاذ القرار وتطبيق القواعد المنظمة للعمل، موضحًا أن مدير المدرسة يمثل المسؤول المباشر عن انتظام العمل داخل المدرسة والتعامل الفوري مع المشكلات التي قد تؤثر على سير العملية التعليمية.