السبت، 29 أغسطس 2026 11:57 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

165.7 مليار ريال توقعات سوق النمذجة الأولية عالميًا بحلول 2031

السبت، 29 أغسطس 2026 10:53 م
سوق النمذجة الأولية
سوق النمذجة الأولية

أصدرت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» تقرير «النمذجة الأولية»، الذي يستعرض أبرز الفرص والتطورات المرتبطة بهذا المجال على المستويين المحلي والعالمي، ودوره في تطوير المنتجات وتسريع الابتكار وتقليل المخاطر المصاحبة لتحويل الأفكار إلى منتجات وحلول قابلة للاختبار والتطوير.

وأوضح التقرير أن النمذجة الأولية تمثل إحدى الأدوات المهمة في منظومات الابتكار، لما توفره من إمكانية اختبار الأفكار وتطويرها قبل طرح المنتجات والحلول بصورة نهائية، بما يساعد على رفع جاهزية المشاريع وتحسين فرص نجاحها.

نمو السوق عالميًا

وأشار التقرير إلى أن حجم سوق نمذجة المنتجات عالميًا بلغ 86.66 مليار ريال خلال عام 2025، وسط توقعات بوصوله إلى 165.7 مليار ريال بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يقدّر بنحو 11.41% خلال الفترة من 2026 إلى 2031.

ويُعزى هذا النمو إلى تغير أنماط تطوير المنتجات، وتسارع وتيرة الابتكار الصناعي، إلى جانب زيادة الاعتماد على تقنيات التصنيع المتقدم.

وعلى المستوى المحلي، بلغ حجم سوق الطباعة ثلاثية الأبعاد 1.20 مليار ريال في عام 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى 6.47 مليارات ريال بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 20.52% خلال الفترة من 2026 إلى 2034.

تطبيقات متعددة

وأوضح التقرير أن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد يمتد إلى قطاعات متنوعة في المملكة، من بينها الطيران والسيارات والتعليم والرعاية الصحية والتصنيع، بما يعكس اتساع نطاق تطبيقات تقنيات النمذجة والتصنيع المتقدم.

وبيّن أن العائد المالي للشركات المحتضنة في مركز الابتكار التابع لـ«منشآت» تجاوز 300 مليون ريال، فيما نفذ المركز 263 نموذجًا أوليًا ومنتجًا.

كما استفاد أكثر من 8,062 رائد أعمال ومبتكر من الخدمات والبرامج المتخصصة التي يقدمها المركز.

دعم رواد الأعمال

وسلط التقرير الضوء على جهود «منشآت» في دعم النمذجة الأولية من خلال مراكز الابتكار ومعامل النمذجة الأولية، إلى جانب حاضنات ومسرعات الأعمال والاستشارات التقنية والتجارية المتخصصة.

وتشمل جهود الهيئة كذلك تسهيل الوصول إلى برامج التمويل والاستثمار، بما يسهم في رفع جاهزية المشاريع ومساعدتها على تطوير منتجاتها وحلولها.

وأكد التقرير أهمية النمذجة الأولية في منظومات الابتكار، ودورها في تسريع تطوير الأفكار ومواءمة الحلول مع احتياجات المستفيدين ودعم القرارات المبنية على الأدلة.

تطوير النماذج الأولية

وتناول التقرير مراحل تطوير النموذج الأولي، بدءًا من تقييم الفكرة وتحديد احتياجاتها، وصولًا إلى بناء النموذج واختباره وتطويره، بما يتيح للمبتكرين تحسين حلولهم قبل الانتقال إلى مراحل متقدمة من التطوير.

ويأتي التقرير بوصفه مرجعًا شاملًا للمهتمين بمجال النمذجة الأولية، ضمن جهود «منشآت» الرامية إلى رفع كفاءة النمذجة، وتطوير البنية التحتية التقنية والمعامل، وتحفيز الاستثمار في القطاع.

كما يستهدف التقرير تعزيز الشراكة والتكامل بين رواد الأعمال ومزودي الخدمات، بما يدعم نمو منظومة الابتكار وتطوير المنتجات والحلول في المملكة.