الجمعة، 18 سبتمبر 2026 06:39 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

إيلون ماسك يدعو أميركا والصين لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل متبادل

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 05:57 م
 إيلون ماسك يدعو أميركا والصين لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل متبادل
إيلون ماسك يدعو أميركا والصين لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل متبادل

طرح إيلون ماسك، مؤسس شركة «سبيس إكس»، مقترحًا لإخضاع نماذج الذكاء الاصطناعي لاختبارات متبادلة بين أكبر المختبرات الأميركية والصينية، معتبرًا أن تقييم المنافسين للنماذج قبل طرحها للجمهور قد يسهم في الكشف المبكر عن المخاطر المرتبطة بها.

وجاءت دعوة ماسك في وقت يتصاعد فيه النقاش بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، وسط تحذيرات من المخاطر المحتملة للتقنيات الأكثر تقدمًا، ودعوات من بعض قادة القطاع إلى إبطاء وتيرة تطوير النماذج.

اختبارات بين المنافسين

وقال ماسك، خلال قمة «أول-إن» في لوس أنجلوس، إن شركات مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«جوجل» و«ميتا»، إلى جانب 3 أو 4 شركات صينية رائدة، ينبغي أن تتيح لمنافسيها إجراء اختبارات تقييم على نماذجها بهدف التحقق من مستويات السلامة.

وأوضح أن الفكرة تقوم على أن يتولى المنافسون اختبار النماذج بدلًا من اقتصار الشركات على تقييم أنظمتها بنفسها، بحيث يمكن إصدار تحذيرات في حال اكتشاف مخاطر محتملة، وفقًا لشبكة «سي إن بي سي».

ويرى ماسك أن هذا النهج يمكن أن يوفر آلية أكثر استقلالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، من خلال السماح لمختبرات منافسة بفحص النماذج قبل وصولها إلى المستخدمين.

دعوات لإبطاء التطوير

وتأتي تصريحات ماسك عقب تحذيرات أطلقها قادة شركات بارزة، من بينها «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، بشأن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعوات لإبطاء وتيرة تطوير النماذج.

وكان ماسك والرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان قد أيدا مقترح الرئيس التنفيذي لـ«أنثروبيك» داريو أمودي بشأن التباطؤ، في موقف عكس قدرًا نادرًا من التوافق بين قادة شركات الذكاء الاصطناعي بشأن المخاطر المرتبطة بالتطوير السريع للتقنية.

وتزايد الجدل داخل القطاع في ظل مخاوف من أن تتجاوز قدرات بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة قدرة البشر على التحكم فيها أو ضمان عملها وفق الأهداف المحددة لها.

مخاوف الباحثين

وأثار الباحث جاكوب كوكسون جدلًا بعد استقالته من شركة «أنثروبيك»، قائلًا إن مختبرات الذكاء الاصطناعي «تقامر بحياتنا»، في انتقاد للمخاطر التي يرى أنها قد تنجم عن تسارع تطوير هذه الأنظمة.

وأيد إيفان هوبينغر، مسؤول التوافق في «أنثروبيك»، هذه المخاوف، مشيرًا إلى أن احتمال أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في القضاء على البشر يتجاوز 10% خلال العقد المقبل.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش أوسع بشأن كيفية التعامل مع المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت إجراءات السلامة الحالية كافية لمواكبة التطور السريع في قدرات النماذج.

موقف أميركا والصين

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدعوات إلى فرض مزيد من التنظيم على قطاع الذكاء الاصطناعي، ووصف المخاوف المتعلقة بهذه التقنية بأنها «خدعة».

وقال مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت إن القطاع الخاص يمثل المكان الأنسب لمعالجة هذه القضايا، مع إمكانية التدخل الحكومي للمراقبة عند الحاجة.

وفي المقابل، وصفت وزارة الخارجية الصينية الدعوات إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي بأنها «تخويف».