بعد 10 سنوات من القيود.. العراق يفتح أجواءه الغربية للطيران المدني
أعلنت وزارة النقل العراقية إنهاء القيود المفروضة على المجال الجوي في غرب البلاد، وتسليم جميع المناطق التي كانت مخصصة للعمليات العسكرية إلى السلطات المدنية، بعد نحو 10 سنوات من فرض القيود عليها.
إعادة تصميم مسارات الطيران
وأوضحت الوزارة أن المناطق الجوية التي كانت محجوزة سابقًا وتمتد عبر غرب العراق من الشمال إلى الجنوب، جرى تسليمها إلى الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية لإتاحتها أمام حركة الطيران المدني.
ومن المتوقع أن تمنح الخطوة سلطات الطيران العراقية مرونة أكبر في إعادة تصميم مسارات الطيران، بما يسهم في تخفيف القيود المفروضة على حركة الطائرات ورفع كفاءة استخدام المجال الجوي.
انتهاء الاستخدام العسكري
وكانت المناطق المقيدة قد خُصصت للعمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية خلال عامي 2016 و2017، عندما استُخدمت أجزاء واسعة من الصحراء الغربية العراقية لأغراض عسكرية.
وقال مدير الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية، إيهاب سعد كريم، إن فريق إدارة المجال الجوي في مركز العمليات الجوية أكد رسميًا عدم استخدام المناطق العسكرية المدرجة في الدليل الجوي العراقي لأغراض العمليات العسكرية.
وأضاف أن جميع المناطق المحجوزة في الجزء الغربي من البلاد، من الشمال إلى الجنوب، سُلّمت إلى الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية لاستخدامها في الطيران المدني.
تعزيز كفاءة الملاحة والإيرادات
وأشار كريم إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة جهود مؤسسية وفنية استمرت عدة سنوات، بهدف رفع كفاءة وانسيابية حركة الملاحة الجوية.
وأوضح أن إعادة فتح هذه المناطق ستتيح استحداث مسارات جوية جديدة، بما يعزز انسيابية حركة الطيران المدني، ويرفع كفاءة استخدام المجال الجوي، ويدعم الإيرادات المالية والاقتصاد الوطني.
استكمال الإجراءات في أكتوبر
وقال المتحدث باسم وزارة النقل العراقية حسين أحمد إن الإجراءات الفنية والتنظيمية المتعلقة بالخطوة من المقرر استكمالها بحلول الأول من أكتوبر المقبل.
وأكدت الوزارة أن رفع المناطق المقيدة والمحظورة من المجال الجوي العراقي يأتي ضمن إجراءات انسحاب قوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية وتسليم الأجواء.