السبت، 26 سبتمبر 2026 10:51 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

239 يورو للطن.. القمح الأوروبي يتراجع مع آمال استئناف الصادرات

السبت، 26 سبتمبر 2026 09:59 ص
239 يورو للطن.. القمح الأوروبي يتراجع مع آمال استئناف الصادرات
239 يورو للطن.. القمح الأوروبي يتراجع مع آمال استئناف الصادرات

تراجعت أسعار القمح الأوروبي خلال تعاملات الجمعة، مع ترقب المتعاملين مؤشرات على إمكانية إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى استئناف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، بعد تحركات تركية لإعادة فتح الممر.

وتأتي تحركات الأسعار في وقت تراقب فيه الأسواق التطورات المتعلقة بإمدادات الحبوب من منطقة البحر الأسود، وسط آمال حذرة بإمكانية استئناف حركة الصادرات عبر الممر.

جهود تركية لإعادة فتح الممر

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده كثفت جهودها لإعادة فتح ممر الحبوب عبر البحر الأسود، وفقًا لرويترز.

وقال أردوغان إنه تلقى ردًا إيجابيًا خلال مناقشة هذه القضية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وتترقب أسواق الحبوب مدى قدرة هذه التحركات على إعادة فتح مسار رئيسي لصادرات الحبوب، في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في البحر الأسود.

القمح يتراجع في باريس

انخفض سعر قمح الطحين تسليم ديسمبر في بورصة يورونكست في باريس بنسبة 0.6% إلى 239 يورو للطن، بما يعادل 271.62 دولارًا.

وجاء هذا التراجع بعدما سجل العقد أدنى مستوى له في نحو شهر خلال الجلسة السابقة.

وتتأثر أسعار القمح الأوروبية بالتطورات المتعلقة بإمدادات منطقة البحر الأسود، التي تعد من أبرز مصادر الحبوب في الأسواق العالمية.

خلفية اتفاق الحبوب

توسطت تركيا والأمم المتحدة في يوليو 2022 لإطلاق ما عُرف بمبادرة الحبوب في البحر الأسود، التي سمحت بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية وسط الحرب.

وانسحبت روسيا من الاتفاق في العام التالي، معتبرة أن صادراتها من الأغذية والأسمدة تواجه عقبات كبيرة.

وخلال الأشهر الماضية، صعّدت روسيا وأوكرانيا هجماتهما على سفن الحبوب التابعة للطرف الآخر في البحر الأسود، ما أسهم في زيادة المخاوف بشأن الإمدادات وارتفاع الأسعار العالمية للحبوب.

طوارئ في منطقة زراعية روسية

أعلن حاكم منطقة كراسنودار في جنوب روسيا، وهي إحدى أهم المناطق الزراعية في البلاد، حالة الطوارئ بسبب هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة.

وأدت الهجمات إلى عرقلة عمليات تصدير الحبوب من المنطقة.

وتتيح حالة الطوارئ للمتضررين الحصول على تعويضات، في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة تداعيات الاضطرابات في منطقة البحر الأسود على تجارة الحبوب.