الأحد، 27 سبتمبر 2026 03:30 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

محمد أبو النجا نجاتي: اللغة المصرية «كنز» في الذكاء الاصطناعي ولازم نمتلكها

الأحد، 27 سبتمبر 2026 02:47 م
رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي
رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي

قال رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي، إن اللغة المصرية تمثل فرصة كبيرة أمام الشباب والشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدا ضرورة العمل على تطوير حلول تعتمد على اللغة العربية واللهجة المصرية، والحفاظ على الهوية المرتبطة بها.

وأوضح نجاتي أن السوق المصري ما زال أمامه فرص كبيرة في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات والأنشطة التي يتم تنفيذها على أرض الواقع، مشيرا إلى أن الدول المتقدمة تتجه حاليا بشكل كبير إلى تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن تطوير حلول تعتمد على اللغة العربية واللهجة المصرية يمثل مساحة لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل، خاصة أن فهم طبيعة اللغة واللهجات المحلية والثقافة المرتبطة بها يحتاج إلى معرفة بالسوق والمجتمع.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل أساسي على المعلومات واللغة، وهو ما يجعل امتلاك المحتوى والبيانات المرتبطة باللغة العربية واللهجة المصرية عاملا مهما في تطوير تطبيقات وحلول تناسب المستخدمين في المنطقة.

وأكد نجاتي ضرورة التوسع في تطوير الذكاء الاصطناعي باللغة المصرية، بما يتيح التعاون مع الشركات العالمية والاستفادة من التجارب الدولية، مشيرا إلى تجربة الصين في تطوير حلول مرتبطة بلغتها المحلية.

محمد أبو النجا: 50 و100 ألف جنيه لا تكفي لتأسيس شركة

وفيما يتعلق ببدء الشباب لمشروعاتهم، قال نجاتي إن امتلاك رأس مال يتراوح بين 50 و100 ألف جنيه لا يعني بالضرورة أن الشاب يجب أن يترك وظيفته ويؤسس شركة، موضحا أن الأفضل في هذه المرحلة هو الاستمرار في العمل واكتساب الخبرة، مع تنفيذ مشروع جانبي مثل التجارة الإلكترونية.

وأضاف أن تأسيس شركة يحتاج إلى رأس مال أكبر، مشيرا إلى أن رأس مال يتراوح بين 1.5 و2 مليون جنيه يمكن أن يكون نقطة بداية أكثر واقعية لبعض المشروعات، خاصة مع إمكانية تكوين رأس المال من خلال أكثر من شخص.

وأكد نجاتي دعمه لفكرة الشراكة بين الشباب، موضحا أن تكامل الخبرات والمهارات بين المؤسسين يمكن أن يساعد على بناء الشركات واستمرارها، بدلا من اعتماد المشروع بالكامل على شخص واحد.

وأشار إلى أن أغلب الشركات الناشئة تعتمد على أكثر من مؤسس، حيث يمكن للشركاء أن يكمل كل منهم الآخر في المهارات والخبرات التي يحتاج إليها المشروع.