الخميس، 01 أكتوبر 2026 12:50 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
عقارات

الدكتور باسم كليلة: السعودية وقطر في صدارة الجنسيات الأجنبية الأكثر شراءً للعقارات في مصر

الخميس، 01 أكتوبر 2026 12:08 م
الدكتور باسم كليلة: السعودية وقطر في صدارة الجنسيات الأجنبية الأكثر شراءً للعقارات في مصر
الدكتور باسم كليلة: السعودية وقطر في صدارة الجنسيات الأجنبية الأكثر شراءً للعقارات في مصر

تواصل الحكومة المصرية تبنِّي آليات لدعم ملف تصدير العقار باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وتمكنت معارض «عقارات النيل» على مدار 20 نسخة تمت إقامتها في مختلف أنحاء الوطن العربي وفي أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية من تحقيق نتائج مميزة في التسويق والترويج للمنتج العقاري المصري بالخارج.

الدكتور باسم كليلة : القطاع العقاري المصري الأكبر بالشرق الأوسط.. والترويج الجيد يتطلب تعاون الدولة والقطاع الخاص

من جهته أكد الدكتور باسم كليلة – رئيس مجلس إدارة شركة «كليلة لتنظيم المعارض والمؤتمرات»، المنظمة لمعارض «عقارات النيل» – أن القطاع العقاري المصري هو الأكبر في الشرق الأوسط والأعلى عائدًا في الاستثمار، إذ يتميز بتنوع المنتجات وقدرتها على مخاطبة مختلف الاحتياجات والشرائح، ويتميز العقار المصري كذلك بجاذبية أسعاره وتنافس الشركات لتقديم تسهيلات مميزة في السداد.

باسم_كليلة_جديد_جدا1
الدكتور باسم كليلة – رئيس مجلس إدارة شركة كليلة لتنظيم المعارض والمؤتمرات

وأشار إلى أن ما ينقص العقار في مصر هو الترويج الجيد والتسويق لما تم تنفيذه من مشروعات كبرى في مصر خلال السنوات الماضية، من مدن جديدة ومرافق وبنية تحتية وخدمات، فتوفير قاعدة معلوماتية قوية أحد أهم العوامل لجذب العملاء والمستثمرين من الدول الخارجية، مشيرًا إلى أن هناك دولًا منافسة لا تمتلك المزايا التي يمتلكها السوق المصري، ولكنها إلى الآن تحقق تقدمًا كبيرًا في تصدير العقار لقدرتها على الترويج الجيد.

وأضاف أن الترويج لمصر يتطلب تضافر الجهود بين الدولة ورجال الأعمال، وتعد المعارض العقارية إحدى الآليات الهامة التي تدعم تحقيق ذلك الهدف.

تطوير المنتج

السوق المصري يحتاج إلى مزيد من الوحدات الفندقية وتسهيل الإجراءات المتعلقة بالتسجيل والإقامة

وأضاف الدكتور باسم كليلة أن السوق العقاري المصري يتسم بامتلاك قاعدة من شركات التطوير العقاري الكبرى صاحبة الخبرات والكفاءات التطويرية، وتقدم بالفعل منتجًا مميزًا، ولكن لا بد من التوسع في تقديم منتجات تتناسب مع احتياجات العملاء الأجانب من حيث التشطيب وجودة الخدمات.

عقارات_النيل_في_السعوديه3
معرض عقارات النيل

 على الشركات التوسع في طرح وحدات كاملة التشطيب بالفرش لجذب العملاء الأجانب

وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من شركات التطوير العقاري أصبح لديها اهتمام بتصدير منتجاتها، ومن ثم يجب أن يخصص المطور في مشروعه عددًا من الوحدات التي ستُطرَح كاملة التشطيب وبالفرش أحيانًا، وذلك لإتاحة متطلبات العميل الأجنبي.

وأضاف بضرورة توسع الشركات العقارية في تنفيذ الوحدات الفندقية لتلبية الطلب والاحتياج المتزايد.

كما طالب الدكتور باسم كليلة بتسهيل الإجراءات المتعلقة بتسجيل الوحدات العقارية، وكذلك إجراءات الحصول على الإقامة مقابل شراء العقار.

وأضاف أن الحكومة المصرية تمنح تسهيلات جاذبة للمستثمرين، وظهر ذلك في صفقات كبرى مثل «رأس الحكمة» و«علم الروم».

وأوضح أن مشروع «علم الروم» على سبيل المثال من المشروعات التنموية الهامة التي تضع مصر على خارطة السياحة العالمية وتسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصري، مشيرًا إلى أن المشروع سيُحدِث نقلة في تنمية وتطوير الساحل الشمالي وتحقيق أهداف الدولة في جعل المنطقة تعمل طوال أيام السنة وليست موسمية.

وشدد على أن إبرام شراكات مع شركات عالمية تمتلك سابقة أعمال قوية، مثل «الديار القطرية»، يسهم في توفير منتج مميز بمواصفات جاذبة لرؤوس الأموال والسائحين العرب والأجانب.

العملاء الأجانب

«العاصمة الجديدة» في صدارة طلبات عملاء المملكة حاليًّا.. والقطريون يفضلون الساحل الشمالي

وقال الدكتور باسم كليلة إن العملاء بالمملكة العربية السعودية يحتلون المرتبة الأولى من الجنسيات الأجنبية في شراء العقارات المصرية، ويليهم حاليًّا العملاء بقطر، مشيرًا إلى أن «العاصمة الجديدة» تحتل المركز الأول في طلبات عملاء المملكة، فيما يأتي الساحل الشمالي في صدارة طلبات العملاء القطريين.

غرب القاهرة الوجهة المفضلة لأغلب الخليجيين

وأوضح أن غرب القاهرة يحتل المركز الأول في قائمة اهتمامات العملاء بدول الخليج.

وأشار إلى أن «العلمين الجديدة» تمتلك مزايا جاذبة للعملاء والمستثمرين، أبرزها البنية التحتية القوية والخدمات الإستراتيجية، وكذلك موقعها الجاذب وقربها من القاهرة والإسكندرية، بينما تتسم مدينة «رأس الحكمة» بكبر المساحة ووجود كبار مطوري مصر والوطن العربي للعمل في المنطقة، بما يتيح تنفيذ مشروعات تنموية كبرى.