السبت، 03 أكتوبر 2026 04:21 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
مصر

د. محمد هاني حافظ يشارك في المؤتمرين العربي والأمريكي لبحث أحدث تطورات علاج وزراعة الكلى

السبت، 03 أكتوبر 2026 03:14 م
 الدكتور محمد هاني حافظ
الدكتور محمد هاني حافظ

يشارك الدكتور محمد هاني حافظ، أستاذ أمراض الباطنة والكلى المتفرغ بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، في فعاليات عدد من المؤتمرات العلمية الدولية المتخصصة في أمراض الكلى وزراعتها خلال شهر أكتوبر الجاري، في إطار حضور علمي مصري بارز داخل المحافل الطبية العربية والدولية.

مشاركة عربية وتكريم قاري
 

ويستهل الدكتور هاني حافظ مشاركاته الدولية بتقديم المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر العربي لأمراض الكلى، المقرر انعقاده بمدينة أربيل العراقية يومي 9 و10 أكتوبر الجاري، حيث يستعرض خلالها أحدث الرؤى العلمية حول "أمراض الكلى ومضاعفات الحمل".

وتأتي هذه المشاركة متزامنة مع إشادة دولية بمكانته العلمية؛ حيث وجهت إليه الجمعية العراقية لأمراض وزرع الكلى خطاب تهنئة بمناسبة توليه منصب رئيس الجمعية الإفريقية لأمراض القلب والكلى والأيض. 

وأعربت الجمعية عن تمنياتها له بالتوفيق، مشيدة بإسهاماته المهنية والبحثية في تطوير الرعاية الصحية والارتقاء بالبحث العلمي في هذه المجالات على مستوى القارة الإفريقية.

أجندة المؤتمر الأمريكي
 

وعقب مشاركته العربية، يستكمل الدكتور حافظ حضوره الدولي بالمشاركة في أعمال المؤتمر الأمريكي لأمراض الكلى، المقرر عقده بمدينة دنفر في ولاية كولورادو الأمريكية خلال الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر الجاري.

ومن المقرر أن يشارك في سلسلة من الندوات والجلسات العلمية المتخصصة التي تناقش مستقبل الابتكارات الدوائية لأمراض الكلى، والتطورات العلاجية الحديثة. 

كما تتناول الجلسات أحدث النتائج العلمية المتعلقة بنجاح تجارب نقل الكلى من الحيوانات إلى الإنسان، وما تقدمه هذه التقنيات من آفاق مستقبليّة واعدة لزراعة الأعضاء.

مسيرة علمية ومناصب قيادية
 

وتعكس هذه المشاركات المتتالية امتداداً لمسيرة أكاديمية ومهنية طويلة للدكتور محمد هاني حافظ في تخصص أمراض الكلى؛ إذ يشغل حالياً منصب رئيس المجلس العلمي للكلى بالزمالة المصرية، ورئيس قسم الكلى بالبورد العربي، فضلاً عن رئاسته السابقة للجمعيتين المصرية والإفريقية لأمراض الكلى وزراعتها.

ويُعد الدكتور حافظ أحد الكوادر الطبية المرموقة في مصر والمنطقة بفضل إسهاماته الممتدة في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي، والتدريب المتخصص، بما يعزز التواجد المصري في دوائر البحث والممارسة الطبية الدولية.