الأحد، 04 أكتوبر 2026 11:30 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
سياحة و طيران

أكثر من 6 ملايين راكب و42 ألف رحلة بمطار القاهرة خلال شهرين

الأحد، 04 أكتوبر 2026 10:33 م
أكثر من 6 ملايين راكب و42 ألف رحلة بمطار القاهرة خلال شهرين
أكثر من 6 ملايين راكب و42 ألف رحلة بمطار القاهرة خلال شهرين

سجل مطار القاهرة الدولي نموًا ملحوظًا في حركة السفر خلال أغسطس وسبتمبر 2026، بعدما تجاوز عدد الركاب الذين استخدموا المطار خلال الشهرين 6 ملايين راكب، على متن أكثر من 42 ألف رحلة جوية، في مؤشر يعكس استمرار ارتفاع الطلب على السفر وتنامي حركة النقل الجوي الدولية والإقليمية عبر بوابة مصر الجوية الأولى.

وأظهرت البيانات التشغيلية للمطار وصول إجمالي أعداد الركاب خلال أغسطس وسبتمبر 2026 إلى 6 ملايين و9 آلاف و356 راكبًا، على متن 42 ألفًا و531 رحلة جوية، مقابل 5 ملايين و573 ألفًا و418 راكبًا على متن 39 ألف رحلة جوية خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة قدرها 435 ألفًا و938 راكبًا و3 آلاف و530 رحلة جوية.

نمو حركة التشغيل

وخلال أغسطس 2026، بلغ إجمالي أعداد الركاب 3 ملايين و133 ألفًا و767 راكبًا، على متن 22 ألفًا و53 رحلة جوية، مقارنة بمليونين و869 ألفًا و522 راكبًا على متن 19 ألفًا و895 رحلة جوية خلال الشهر نفسه من عام 2025، بزيادة بلغت 264 ألفًا و245 راكبًا و2158 رحلة جوية، وبنمو قدره نحو 9% في أعداد الركاب و11% في عدد الرحلات الجوية.

وسجل سبتمبر 2026 إجمالي مليونيْن و875 ألفًا و589 راكبًا على متن 20 ألفًا و478 رحلة جوية، مقابل مليونين و703 آلاف و896 راكبًا على متن 19 ألفًا و106 رحلات جوية خلال سبتمبر 2025، بزيادة بلغت 171 ألفًا و693 راكبًا و1372 رحلة جوية، وبنمو بلغ نحو 6% في أعداد الركاب و7% في عدد الرحلات الجوية.

وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن مطار القاهرة الدولي يمثل بوابة مصر الجوية الأولى وأحد المحاور الرئيسية لحركة النقل الجوي الدولية والإقليمية، موضحًا أن الزيادة المستمرة في أعداد الركاب والرحلات تعكس تنامي الطلب على السفر، وتؤكد أهمية مواصلة تطوير القدرات الاستيعابية والتشغيلية للمطار، بما يتناسب مع معدلات النمو الحالية ويستوعب الزيادة المتوقعة خلال السنوات المقبلة.

مبنى ركاب جديد

وأوضح الحفني أن وزارة الطيران المدني تعمل على إنشاء مبنى الركاب الجديد رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون راكب سنويًا، ضمن خطة التوسع في الطاقة الاستيعابية للمطار لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد الركاب والرحلات وشركات الطيران.

وأضاف أن المشروع من شأنه رفع إجمالي الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة إلى نحو 70 مليون راكب سنويًا، وتوفير قدرات تشغيلية جديدة لاستيعاب الطلب المتزايد على السفر، ودعم التوسع المستقبلي في شبكة الربط الجوي، بما يعزز دور المطار محورًا رئيسيًا لحركة النقل الجوي بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

وأشار وزير الطيران المدني إلى أن التوسع في الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة يأتي بالتوازي مع خطة متواصلة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل، إلى جانب التوسع في تطبيق الحلول التكنولوجية والرقمية، ودعم الاستدامة البيئية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات.

تطوير الخدمات

ولفت الحفني إلى أن هذه الإجراءات تستهدف تحسين تجربة المسافرين ورفع كفاءة العمليات وتعزيز جاهزية المطار لاستيعاب النمو المستقبلي، بما يلبي احتياجات شركات الطيران والمسافرين.

ومن جانبه، أكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن الزيادة الملحوظة في أعداد الركاب والرحلات تعكس الجاهزية التشغيلية لمطار القاهرة وقدرته على التعامل مع معدلات التشغيل المتزايدة، مشيرًا إلى تركيز فرق العمل على ضمان انسيابية الحركة وانتظام التشغيل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، وفقًا لمعايير السلامة والجودة.

وأضاف إسحاق أن شركة ميناء القاهرة الجوي تتابع مؤشرات التشغيل بصورة مستمرة، وتعزز التنسيق بين مختلف الجهات والشركات العاملة بالمطار، بما يضمن سرعة التعامل مع متطلبات التشغيل والزيادات المتوقعة، والحفاظ على انتظام الرحلات وكفاءة الخدمات.

صدارة إفريقية

وتعكس مؤشرات التشغيل المكانة المتنامية لمطار القاهرة الدولي على خريطة النقل الجوي في القارة الإفريقية، إذ تصدر مطارات القارة من حيث السعة المجدولة للمقاعد خلال سبتمبر 2026، وفق أحدث بيانات مؤسسة «OAG» المتخصصة في تحليلات الطيران.

وبلغت السعة المجدولة للمقاعد بالمطار نحو 1.79 مليون مقعد خلال سبتمبر 2026، بنمو قدره 11.2% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، بما يعكس تنامي حجم التشغيل واتساع شبكة الربط الجوي التي يخدمها مطار القاهرة الدولي.

وتؤكد هذه النتائج استمرار النمو في حركة الركاب والرحلات بالمطار، بالتوازي مع خطط تطوير البنية التحتية وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يدعم قدرته على مواكبة الطلب المتنامي على السفر وتعزيز دوره محورًا رئيسيًا لحركة النقل الجوي الإقليمية والدولية.