«يو بي إس» يواجه ضغوطًا لنقل مقره خارج سويسرا.. و12 ألف وظيفة مهددة
تتصاعد المخاوف في سويسرا من تداعيات تشديد متطلبات رأس المال المفروضة على بنك «يو بي إس»، بعدما حذّرت جمعية موظفي البنوك السويسرية من أن نقل البنك مقره الرئيسي إلى الخارج قد يهدد ما يصل إلى 12 ألف وظيفة، في خطوة قد تزيد الضغوط على سوق العمل المصرفي في البلاد.
وبحسب ما أوردته صحيفة «إن زد زد أم زونتاغ»، قالت الجمعية في رسالة إلى المشرّعين إن مغادرة البنك سويسرا قد تؤدي إلى فقدان ما بين 10 آلاف و12 ألف وظيفة، من إجمالي نحو 34 ألف وظيفة يوفرها البنك داخل البلاد، وذلك بخلاف التخفيضات الجارية بالفعل في إطار استكمال دمج منافسه السابق «كريدي سويس»، وفقًا لوكالة رويترز.
خلاف حول رأس المال
ويأتي التحذير بالتزامن مع استعداد لجنة في مجلس النواب السويسري لمناقشة حجم رأس المال الذي يتعين على «يو بي إس» الاحتفاظ به لدعم وحداته التابعة في الخارج.
وكان مجلس الولايات السويسري، الغرفة العليا في البرلمان، قد اقترح الشهر الماضي إلزام البنك بتغطية تلك الوحدات برأس مال من الشريحة الأولى للأسهم العادية، المعروف اختصارًا بـ«CET1»، يعادل 90% من متطلباتها.
ويرى «يو بي إس» أن النسبة المقترحة مرتفعة للغاية، فيما حذّر رئيس مجلس إدارته من أن البنك سيضطر إلى دراسة مستقبله في سويسرا بعناية إذا جاءت القواعد الجديدة أكثر صرامة مما ينبغي.
خيارات خارج سويسرا
ودعا بعض مساهمي البنك إلى مغادرة سويسرا، بينما بدأ «يو بي إس» إعداد خطط بديلة تحسبًا لفرض قواعد لا يقبلها، تشمل نقل مقره الرئيسي إلى الخارج أو الاندماج مع مؤسسة مصرفية أخرى، وفقًا لمصادر نقلت عنها رويترز.
وفي رسالتها إلى المشرّعين، دعت جمعية موظفي البنوك السويسرية إلى التوصل إلى تسوية قابلة للتطبيق بشأن متطلبات رأس المال، محذرة من أن تشديد القواعد قد يثير تساؤلات حول استمرار «يو بي إس» في اتخاذ سويسرا مقرًا رئيسيًا له.