دفعت موجة الحر غير المسبوقة التي تجتاح فرنسا آلاف السكان إلى البحث عن ملاذات أكثر برودة، حيث اتجه كثيرون إلى حجز غرف في الفنادق المكيفة أو المزودة بمسابح