رئيس إثمار للتكنولوجيا العقارية: ارتباك ما بعد كورونا يستوجب إتاحة حجز وحدات دون تحصيل دفعات
- ضرورة التركيز على تكوين قاعدة عملاء للتواصل معهم بعد الأزمة
- إدخال تعديلات على المنتجات تحقق أفكار التباعد الاجتماعى وآليات تأمين على العملاء
قال محمد الحسينى، رئيس مجلس إدارة إثمار للتكنولوجيا العقارية، إن فترة ما بعد أزمة كورونا هى الأكثر ارتباكًا للسوق العقارية فى ظل سعى جميع الشركات نحو البيع بصورة سريعة لإنقاذ الخطة المستهدفة، ومن ثم على الأخيرة التخطيط والتفكير الجيد لإدارة هذه الفترة، عبر إتاحة حجز وحدات دون تحصيل دفعات.
وأشار الحسينى إلى أن الأزمة التى تشهدها السوق العقارية حاليًا بسبب فيروس «كورونا» عشوائية وليس من المعلوم متى سيتم الانتهاء منها، وما هو تأثيرها الكلى على الاقتصاد وحركة الاستثمار.
ابتكار آليات تسويقية
وأكد الحسينى ضرورة ابتكار آليات تسويقية وإدخال مكونات جديدة للمشروعات العقارية تتلاءم مع تغيرات المجتمع الأخيرة والتى فرضت تغير السلوك فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعى ومعايير الأمان. ولفت إلى أن على فرق المبيعات بالشركات فى التوقيت الحالى، التركيز على تكوين قاعدة من العملاء المهتمين بالحصول على العقار، موضحا أنه من الصعب حاليًا تفعيل الرغبات الشرائية والتعاقد على وحدات.
ونصح بأهمية إتاحة نظام يتمثل فى إمكانية حجز الوحدة دون أى دفعات ليتم ربط الوحدة للعميل، وبذلك تُتاح لدى الشركة قاعدة عملاء تتم المتابعة معهم بعد انتهاء أزمة الفيروس بصورة سليمة، بما يخفف الضغط والأعباء على الشركة فى مهمة البحث عن عملاء. وأشار إلى ضرورة قيام الشركات بالعمل وفقًا لخطط بيعية وتسويقية مدروسة للعمل فى المنافسة الشرسة وتغير احتياجات العملاء.
خدمات تواكب التغيرات السلوكية
وشدد على أهمية ادخال خدمات جديدة للمنتج العقارى تتلاءم مع التغيرات السلوكية والاحتياطات التى يتم اتباعها و من المتوقع أن تصبح أحد الأساليب الحياتية. واقترح الحسينى توفير غرفة فى ساحات الانتظار أسفل العقارات تستخدم كغرفة للعمل والتعليم عن بعد، كذلك يتم استخدام الآليات التكنولوجية التى تتيح التعامل عن بُعد فى المصاعد والأبواب وغيرها، بما يقلل الاحتكاك واللمس.
ولفت إلى ضرورة إعادة النظر فى توفير خدمات تأمينية والتعاقد مع شركات تأمين على العملاء تشمل تأمينات الحياة والعجز الكلى أو الجزئى.
وتوقع رئيس مجلس إدارة إثمار أن تشهد السوق العقارية حالة من الإقبال على الوحدات بعد انتهاء الأزمة الحالية، أسوة بباقى التحديات التى مرت بها السوق.