الأحد، 17 مايو 2026 08:42 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

بيرشينغ سكوير تعلن بناء حصة استثمارية جديدة في مايكروسوفت

الأحد، 17 مايو 2026 07:47 ص
بيرشينغ سكوير تبني مركزاً جديداً في مايكروسوفت بتقييم منخفض
بيرشينغ سكوير تبني مركزاً جديداً في مايكروسوفت بتقييم منخفض

أعلنت شركة بيرشينغ سكوير التابعة للمستثمر بيل أكمان عن بناء حصة استثمارية في شركة مايكروسوفت، في خطوة تعكس ثقة الصندوق في فرص النمو طويلة الأجل لعملاق التكنولوجيا.

وأوضح أكمان في منشور له أن التراجع الأخير في سعر سهم مايكروسوفت أتاح فرصة استثمارية جذابة لشراء الشركة عند تقييم أقل من متوسط تداولها التاريخي.

بيرشينغ سكوير

وبحسب ما ذكره، بدأت بيرشينغ سكوير تجميع الأسهم في فبراير بعد تراجع السهم عقب إعلان نتائج الربع الثاني من السنة المالية.

وأشار أكمان إلى أن متوسط التقييم الذي دخلت به الشركة يقارب 21 ضعف الأرباح المتوقعة، وهو مستوى قريب من متوسط السوق وأقل من متوسط تقييم مايكروسوفت خلال السنوات الماضية.

ورغم عدم الكشف عن حجم الحصة، وصف أكمان الاستثمار بأنه «استثمار أساسي» ضمن محفظة الصندوق.

سهم مايكروسوفت

وتراجع سهم مايكروسوفت بنسبة تجاوزت 26% عن أعلى مستوياته المسجلة في يوليو 2025، وسط مخاوف تتعلق بقدرة الشركة على مواكبة المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وتتمحور هذه المخاوف حول استثمارات مايكروسوفت الضخمة في الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت ستترجم إلى عوائد تشغيلية قوية على المدى المتوسط.

لكن أكمان يرى أن هذه المخاوف مبالغ فيها، مشيراً إلى قوة أعمال الشركة السحابية وخدماتها المؤسسية مثل «أزور» و«أوفيس 365».

وأضاف أن منتجات مايكروسوفت المؤسسية تتمتع بقدرات أمنية وتنظيمية تجعل من الصعب على المنافسين تقليدها أو استبدالها بسهولة.

كما أشار إلى أن استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً عبر «كوبايلوت»، ستعزز تطوير المنتجات وزيادة تبني العملاء لها تدريجياً.

توسع بيرشينغ سكوير

وقارن أكمان هذا الاستثمار باستثمارات سابقة لبيرشينغ سكوير في شركات تكنولوجية كبرى، تم تنفيذها خلال فترات تشكك السوق في مستقبل القطاع.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توسع بيرشينغ سكوير في هيكل استثماري جديد يتيح للمستثمرين الدخول إلى محفظة الصندوق أو شركة إدارة الأصول بشكل منفصل.

ويعكس هذا التحرك استمرار اهتمام الصندوق بالرهانات طويلة الأجل على شركات التكنولوجيا الكبرى رغم تقلبات الأسواق.