الثلاثاء 23 يوليو 2024 الموافق 17 محرم 1446
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بنوك و تأمين

«مورغان ستانلي» يؤكد سيطرة الدولار على الرغم من الضغوط العالمية

الخميس 20/يونيو/2024 - 11:15 م
الدولار
الدولار

أكد بنك الاستثمار مورغان ستانلي، أن الدولار الأميركي يسيطر على الأسواق العالمية، ويحافظ على مكانته باعتباره العملة الأولى للبنوك المركزية وفي التجارة الدولية، على الرغم من الضغوط الاقتصادية والتوترات، وتوقعات البعض بتلاشي قوته.

وأشار إلى أنه يوجد مخاوف من التخلص من الدولار الأمريكي في النهاية باعتباره العملة الأكثر تداولا واستخداما في العالم.

هيمنة الدولار

وقال استراتيجيو مورغان ستانلي، إن هناك أسباب رئيسية لعدم زوال هيمنة الدولار في أي وقت قريب، على الرغم من تحذير بعض المعلقين من أن العملات المنافسة مثل اليوان الصيني أو الين الياباني أو حتى عملة البريكس المشتركة يمكن أن يعطلوا سوق الدولار.

وقال جيمس لورد رئيس استراتيجية العملات الأجنبية للأسواق الناشئة بالبنك: "ما هي العملة التي ترغب في امتلاكها عندما تبدأ أسواق الأسهم العالمية في الانخفاض، ويميل الاقتصاد العالمي إلى الركود؟ بالطبع التداول بالدولار الأميركي لأن ذلك كان تاريخيًا رد فعل سعر الصرف على هذا النوع من الأحداث".

مكانة الدولار

وأضاف مورغان ستانلي أنه يوجد ثلاثة عوامل من شأنها أن تحافظ على مكانة الدولار في الأسواق المالية:
1. اليوان ليس سائلًا بما يكفي لتحدي الدولار، حيث رأى الاستراتيجيون أن اليوان الصيني، الذي يحاول مسؤولو بكين وضعه كمنافس للدولار، ليس سائلا بما يكفي لتعطيل هيمنة الدولار. وذلك بسبب ضوابط رأس المال الصارمة على العملة الصينية، التي ترجع جزئيا إلى كمية النقد المحدودة التي يمكن سحبها.
لذلك من غير المرجح أن تتحدى الدولار الأمريكي على وجه التحديد في أي وقت قريب.

2. المخاوف بشأن الديون الأميركية لن تؤثر على الدولار، فبالنسبة للمتشائمين انخفضت الثقة في العملة الأمريكية مع تزايد المخاوف بشأن زيادة رصيد الديون الأمريكية. فاعتبارا من هذا العام، تراكمت على الحكومة ديون أكثر من 34 تريليون دولار، وهو مبلغ قياسي.

ومع ذلك، فإن هذا ليس له تأثير يذكر على الثقة بالدولار الأمريكي، حيث تباطأ التضخم بشكل كبير عن أعلى مستوى له منذ عام 2022، على الرغم من ارتفاع مستويات الإنفاق والديون خلال الوباء. ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 3.3% فقط على أساس سنوي في مايو، بانخفاض عن ذروة 9.1% قبل بضع سنوات.

3. التشفير ليس بديلًا قابلًا للتطبيق، فبالرغم من أن العملات المشفرة مثل البتكوين تعتبر سائلة، إلا أنها متقلبة للغاية فلا يمكن اعتبارها بديلًا حقيقيًا للدولار.

ويعتبر إزاحة العملة المهيمنة في العالم هو أمر يحدث على مدار عقود، حيث يستغرق الناس وقتًا طويلًا للتحول إلى عملات أخرى.