ميرسك تستأنف الإبحار في قناة السويس .. والسهم يتراجع 6%
أعلنت شركة ميرسك الدنماركية للشحن البحري، اليوم الخميس، استئناف الإبحار عبر قناة السويس لإحدى خدماتها التي تربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تحسن واستقرار الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر ومحيطه، بما في ذلك قناة السويس.
وأكدت الشركة، في بيان لها، أن قرار العودة جاء بعد متابعة دقيقة للتطورات الأمنية بالمنطقة، مشيرة إلى امتلاكها خطط طوارئ جاهزة للتعامل مع أي تدهور محتمل في الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، تراجع سهم شركة ميرسك بنحو 6%، متأثرًا بإعادة توجيه بعض خطوط الشحن والضغوط المرتبطة بتكاليف التشغيل والتأمين.
وكان ڤينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لمجموعة A.P. Moller-Maersk، قد أكد في تصريحات سابقة أن التحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية بقطاع غزة وباب المندب كان له دور محوري في قرار عودة سفن المجموعة للعبور مرة أخرى عبر قناة السويس.
وأعرب كليرك عن تقديره للقيادة المصرية، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين هيئة قناة السويس ومجموعة ميرسك، بما يسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن ميرسك تابعت عن كثب التطورات الإيجابية في الوضع الأمني بمنطقة البحر الأحمر، وانعكاسها المباشر على حرية الملاحة وسلامة السفن.
وأشار إلى أن أمان وسلامة البحارة تأتي على رأس أولويات المجموعة، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة البحرية عند وضع جداول الإبحار، مؤكدًا حرص ميرسك على اتخاذ خطوة العودة لقناة السويس وباب المندب لما تمثله القناة من أهمية استراتيجية لحركة التجارة العالمية، وذلك عقب مشاورات ثنائية مكثفة مع هيئة قناة السويس خلال الفترة الماضية.