الأحد، 01 فبراير 2026 07:07 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بنوك و تأمين

مرشح لترأس الفيدرالي الأمريكي ومفضل لدى ترامب.. من هو كيفن وارش؟

الأحد، 01 فبراير 2026 01:45 ص
مرشح لترأس الفيدرالي الأمريكي ومفضل لدى ترامب.. من هو كيفن وارش؟
مرشح لترأس الفيدرالي الأمريكي ومفضل لدى ترامب.. من هو كيفن وارش؟

عاد اسم كيفن وارش للواجهة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترشيحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي.

ليصبح المرشح السابع عشر لتولي المنصب، ويحل محل جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو المقبل. 

ويرى ترامب أن وارش يمثل الخيار الأمثل لإعادة توجيه سياسات البنك المركزي.

كيفن وارش

كيفن وارش، البالغ من العمر 55 عامًا، هو خبير اقتصادي وعضو سابق في مجلس الاحتياطي الفدرالي، حيث شغل منصب محافظ بين عامي 2006 و2011، ليصبح أصغر محافظ في تاريخ البنك المركزي الأميركي بعمر 35 عامًا. 

كما كان زميلاً في معهد هوفر وعضوًا في مجلس إدارة شركة "يو بي إس"، ومرشحًا سابقًا لرئاسة الاحتياطي الفدرالي في 2017، بالإضافة إلى طرح اسمه لقيادة وزارة الخزانة في فترة لاحقة.

يشتهر وارش بأفكاره النقدية اليمينية، وكان يميل في السابق إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، مع التركيز على السيطرة على التضخم. 

لكنه عدّل موقفه مؤخرًا ليصبح مؤيدًا لخفض أسعار الفائدة على المدى القريب، بما يتماشى مع توجهات الرئيس ترامب، الذي يرفض تركيز البنك المركزي على قضايا غير نقدية مثل المناخ والسياسات الاجتماعية، ويدعو إلى حصر دور الاحتياطي الفدرالي في السياسة النقدية فقط.

معلومات عن كيفن وارش

ويرتبط وارش بعلاقات عائلية وسياسية قوية، فهو متزوج من جين لودر ابنة رجل الأعمال الملياردير رونالد لودر، أحد داعمي ترامب القدامى، مما يعزز ارتباطه بالدوائر المقربة من الرئيس.

خبراء الأسواق المالية يرحبون بترشيح وارش. فقد وصفه ديفيد بانسن، الرئيس التنفيذي للاستثمار في مجموعة "باهنسن"، بأنه شخصية موثوقة ولها مصداقية لدى الأسواق، فيما رأى ستيفن براون، نائب كبير الاقتصاديين في "كابيتال إيكونوميكس"، أنه خيار آمن نسبيًا يمكنه تهدئة المخاوف بشأن تحوله إلى أداة طيعة في يد البيت الأبيض.

 تحديات

لكن طريق وارش نحو المصادقة البرلمانية يواجه تحديات، وسط تهديدات السيناتور الجمهوري توم تيليس بتعطيل أي تعيينات لمجلس الاحتياطي الفدرالي إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية.

 وفي الأسواق، ارتفع الدولار بعد أنباء ترشيحه، وصعدت عوائد الفائدة، فيما شهد الذهب تراجعًا حادًا. 

ورغم ذلك، لا تتوقع الأسواق تغييرات نقدية كبيرة في المدى القريب، مع توقع خفض معدل الفائدة إلى نحو 3% خلال العام، وهو المستوى المحايد الذي يسعى صناع السياسات للحفاظ عليه.