اغتيال خامنئي وإغلاق مضيق هرمز.. تفاصيل حرب أمريكا وإسرائيل وإيران
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت 28 فبراير 2026 هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف العاصمة الإيرانية طهران وعدة مواقع إستراتيجية في المدن الإيرانية.
وبعد نحو 15 ساعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الغارات، قبل أن تعترف طهران رسميًا بوفاته بعد ساعات وتعلن الحداد 40 يومًا، متوعدة بالانتقام.
شاركت نحو 200 طائرة إسرائيلية في الهجوم، الذي وُصف بأنه الأكبر في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي، واستهدف قرابة 500 هدف شملت أنظمة الدفاع الجوي ومنصات صواريخ ومقار قيادات عسكرية.
أكدت إسرائيل مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم: قائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور- وزير الدفاع عزيز نصير زاده- علي شمخاني مستشار الأمن لدى المرشد.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها قصفت مواقع قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري باستخدام ذخائر دقيقة من البر والبحر والجو.
وتحدثت مصادر إعلامية أمريكية عن مقتل نحو 40 مسؤولًا إيرانيًا في الضربات.
وأعلن الهلال الأحمر الإيراني مقتل 555 مواطنا منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني منع عبور السفن في مضيق هرمز عقب بدء الهجوم، فيما أفادت تقارير بعودة سفن أدراجها، بينما أكدت جهات بريطانية أن المضيق لا يزال مفتوحًا مع توصيات بالحذر.
الرد الإيراني على إسرائيل
وأعلنت طهران استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، شملت:
-قاعدة رامات ديفيد الجوية
-منشآت عسكرية في حيفا
-مواقع صناعات عسكرية في بيت شمس وأشدود
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن دمار واسع في عدة مدن، ومقتل امرأة في تل أبيب، وإصابة 121 شخصًا في اليوم الأول من العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات على 14 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، بينها قواعد في السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت والعراق، مؤكدًا سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية.
كما أعلن اليوم الاثنين، أن الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي نفذها جاءت ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، وشملت استهداف مواقع مرتبطة برئيس الوزراء وهى 4 مقار لنتنياهو، مقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية. وفق وكالة أنباء فارس الإيرانية .
دول الخليج
شهدت عدة دول خليجية هجمات بصواريخ ومسيّرات إيرانية، استهدفت مطارات وقواعد عسكرية ومنشآت حيوية، أبرزها:
-إصابات في مطار دبي الدولي ومطار زايد بأبوظبي
-استهداف مطار الكويت الدولي وقاعدتين عسكريتين
-أضرار مادية في مطار البحرين الدولي
-إصابة 16 شخصًا في قطر جراء شظايا صواريخ
وأعلنت الكويت والإمارات والبحرين وقطر إغلاقًا مؤقتًا لمجالها الجوي، فيما اعترضت الدفاعات الجوية مئات الصواريخ والمسيّرات.
وأعلنت دولة الإمارات إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية من إيران، على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات.
وأصدر مسؤولون أمريكيون وخليجيون بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن إدانتهم الشديدة للهجمات الإيرانية العشوائية والمتهورة التي طالت مناطق متفرقة في المنطقة، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا دفاعًا عن مواطنيهم وسيادتهم وأراضيهم.
وأشار البيان إلى أن التصرفات الإيرانية أسفرت عن استهداف المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، في سلوك يعكس انتهاكًا واضحًا للمبادئ الدولية ويعرّض الأمن الإقليمي لمخاطر جسيمة.
وأوضح البيان أن هذه الهجمات غير المبررة استهدفت أراضي ذات سيادة، معتبرًا أن هذا التصعيد يمثل خطرًا مباشرًا على الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الولايات المتحدة إلى جانب كل من السعودية والبحرين والأردن والكويت وقطر والإمارات أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والسلامة وضمان حماية مواطنيها.