الخميس، 05 مارس 2026 11:31 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
مصر

الرئيس السيسي يوجه بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري

الخميس، 05 مارس 2026 10:07 م
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن الأزمة والحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن مصر كانت حريصة على منع حدوث هذا التصعيد لأنها تعرف جيداً من واقع تجربتها أن الحروب لا تجلب إلا الخراب والدمار والإضرار بمصالح ومقدرات الشعوب.

واضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، أن مصر لا تزال تحاول القيام بجهود وساطة مخلصة وأمينة لوقف الحرب لأن استمرارها ستكون له ضريبة كبيرة.

وشدد على أن الحرب هي انعكاس لخطأ في الحسابات والتقديرات، مشيراً إلى مواجهة مصر الكثير من الظروف الصعبة والتحديات والإساءة في السنوات الماضية، ولكنها مارست "صبراً جميلاً" على الملامات والمؤمرات، وأن هذا الصبر أثبت نجاحه وجدواه وتم تطبيقه في التعامل مع بعض الدول.

وتوجه الرئيس بحديثه للمواطنيين المصريين مشدداً على ضرورة مواصلة التحلي بالمسئولية والفهم المبني على العلم والدراسة، موضحا أن الأزمة الحالية قد تترتب عليها بعض التداعيات على الأسعار.

وأكد الرئيس أنه قد وجه بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري، مشددا على ضرورة عدم استغلال هذه الظروف لرفع الأسعار أو التلاعب فيها، قائلا: "إننا في حالة شبه طوارئ، ويتعين ألا يتم التلاعب باحتياجات الناس، اطمئنوا بفضل الله سبحانه وتعالى أننا بخير الحمد لله الحمد لله الحمد لله".

وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس وجه التحية والتقدير والاحترام للحضور في الإفطار، بما في ذلك الدارسين والدارسات وأسرهم، معرباً عن سعادته بلقائهم في هذه المناسبة بالأكاديمية العسكرية المصرية، ونوه الرئيس، في هذا السياق، بالعدد الكبير من الدارسين بالأكاديمية، والبالغ قرابة ٨ آلاف طالب.

وأكد الرئيس أن الموضوع الرئيسي المستهدف من وراء برامج الأكاديمية هو بناء الإنسان، مشدداً على أهمية ذلك، وضرورة تحويل هذا الاهتمام إلى إجراء عملي حقيقي.

وأشار الرئيس، إلى بذل الدولة جهود كبيرة في التعليم الأساسي والجامعي، وهو أمر تستمر الدولة في القيام به، حيث تمت إضافة جامعات خاصة، وأهلية، موضحا، في هذا الصدد، أنه أرتؤي إضافة تجربة أخرى موازية؛ وهي البرامج التعليمية بالأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تمت الاستعانة بمتخصصين في علم الاجتماع، وعلم النفس لإعداد خارطة طريق لأنسب أساليب إعداد الإنسان.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس أعرب عن سعادته بما يصله من انطباع إيجابي عن البرامج التي تقدمها الأكاديمية العسكرية، ذاكرا أنه سبق أن عبر أهالي الطلبة عن رغبتهم في إتاحة فرصة لأبنائهم للدراسة في كلية الطب العسكري، وتم بالفعل قبول دفعة جديدة هذا العام.

وأكد الرئيس أن عملية بناء الإنسان يجب أن تتم على أسس سليمة، لكي يكون الإنسان متوازناً وقادراً على الفهم والتعلم، مشدداً على أن تواجد الطلبة في الأكاديمية من خلفيات مختلفة يحظى باحترام كامل، ويؤدي إلى بناء نسيج قوي بين أبناء مختلف المؤسسات، كما أكد أنه لا وجود للمحاباة أو التمييز في اختيار الدارسين بالأكاديمية، وأن المعيار هو الكفاءة والمستوى الحقيقي.

وأوضح الرئيس السيسي، أن البرامج التعليمية بالأكاديمية تهدف للبناء على الدروس المستفادة من الواقع الذي مرت به مصر منذ عام ٢٠١١، مؤكداً أن الهدف هو الالتقاء بين العاملين من الجهات المختلفة، وتأهيل الكوادر بصورة لائقة للوصول إلى هدف بناء الإنسان المصري، حيث إن مصر تحتاج إلى أجيال لديها رؤية ووعي وفهم تعمل على حفظ مقدرات شعبها للأجيال الحالية والمقبلة.

وأشار الرئيس كذلك إلى تأهيل وتجهيز المعلمين بهدف ضخهم في المدارس، مشددا على أهمية عملية التأهيل حال إتمامها بشكل سليم، ذاكرا أن المعايير في الأكاديمية تستند إلى أسس قوية وجيدة واحترام كل الدارسين، وأن الهدف هو بناء دولة حديثة يتم إنشاؤها بهدوء.

وذكر المتحدث الرسمي، أن الرئيس اختتم زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية بأداء صلاة العشاء والتراويح بمسجد الأكاديمية العسكرية المصرية.