خسائر في بورصات الخليج خلال أول أسبوع من الحرب.. وارتفاع أرامكو يدعم السوق السعودي
أغلقت معظم أسواق الأسهم في دول الخليج على تباين خلال الأسبوع الأول من تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، حيث تعرضت بعض البورصات لضغوط قوية قبل أن تعوض جزءًا من خسائرها في الجلسات الأخيرة، بينما استمرت الأسواق الإماراتية في التراجع مع تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الصراع.
وجاءت التقلبات في الأسواق عقب تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف في المنطقة، ما زاد من احتمالات استمرار النزاع لفترة أطول وأثر على معنويات المستثمرين.
السوق السعودي
أنهى مؤشر مؤشر تاسي تعاملات الأسبوع على مكاسب بلغت نحو 0.6%، بعد ارتفاعه بنسبة 0.8% في جلسة الخميس مسجلاً رابع مكاسب يومية متتالية، ليعوض خسائر الجلسة الأولى من الأسبوع التي تجاوزت 2%.
وجاء دعم السوق من صعود سهم أرامكو السعودية بنسبة 3.7% خلال الأسبوع، محققًا أكبر مكاسب أسبوعية في نحو شهر ونصف بدعم من ارتفاع أسعار النفط.
كما صعد سهم المعمر لأنظمة المعلومات بالنسبة القصوى بعد إعلان الشركة توقيع عقد مع شركة "هيومين" بقيمة تتجاوز 155% من إجمالي إيراداتها لعام 2024.
في المقابل، تراجع سهم طيران ناس بنحو 9% خلال الأسبوع بعد إعلان الشركة تعليقًا مؤقتًا لعدد من رحلاتها إلى دول الخليج والأردن وسوريا ودول آسيا الوسطى وروسيا نتيجة التوترات العسكرية.
بورصة قطر
ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 1% في جلسة الخميس، لكنه أنهى الأسبوع متراجعًا بأكثر من 3% ليسجل أكبر خسارة أسبوعية في ثمانية أشهر.
وأعلنت قطر حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز الطبيعي المسال، مع توقعات بأن يستغرق استئناف الإنتاج الطبيعي نحو شهر.
وتراجع سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) بنسبة 8% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو 2025، كما انخفض سهم الملاحة القطرية بنحو 5%.
بورصة الكويت
ارتفع مؤشر مؤشر الكويت الأول بنسبة 1.3% في جلسة الخميس، لكنه سجل تراجعًا أسبوعيًا طفيفًا بنسبة 0.2%، ليواصل خسائره للأسبوع الثالث على التوالي.
كما انخفض سهم طيران الجزيرة بنحو 6% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية في ثمانية أشهر، متأثرًا بتداعيات الحرب على قطاع الطيران.
الأسواق الإماراتية
سجلت أسواق الإمارات العربية المتحدة أكبر الخسائر بين بورصات الخليج، إذ تراجع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة 1.4% في جلسة الجمعة لتصل خسائره الأسبوعية إلى أكبر مستوى منذ مايو 2022.
وهبط سهم الدار العقارية بنسبة 14% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية في ست سنوات، كما تراجع سهم أدنوك للغاز بنسبة 3.5%.
وفي سوق دبي المالي، انخفض المؤشر العام بنسبة 3.2% في جلسة الجمعة لتصل خسائره خلال ثلاث جلسات إلى نحو 9%، مسجلاً أكبر تراجع أسبوعي منذ بداية أزمة جائحة كورونا.
سهم العربية للطيران
كما هبط سهم العربية للطيران بنسبة 14%، في أكبر خسارة أسبوعية له منذ الأزمة المالية العالمية 2008.
وأعيد فتح أسواق الإمارات يوم الأربعاء بعد إغلاق استمر يومين عقب هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت الدولة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قررت بورصتا دبي وأبوظبي تحديد حد أدنى مؤقت لانخفاض الأسهم بنسبة 5% للحد من التقلبات.