عمر الدماطي: تقسيم «دومتي» خطوة لخلق فرص استثمارية جديدة.. والإيرادات قفزت من 100 مليون إلى 12 مليار جنيه
قال عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة دومتي للصناعات الغذائية إن قرار تقسيم الشركة الذي طرحه نجله محمد الدماطي نائب رئيس مجلس الإدارة، كان خطوة إيجابية تهدف إلى تعزيز نمو الأنشطة المختلفة للشركة وخلق فرص استثمارية جديدة.
وأوضح أن التقسيم يسمح بإدارة الأنشطة المختلفة بشكل منفصل، خاصة مع اختلاف طبيعة نشاط المخبوزات عن نشاط الألبان والجبن، وهو ما يساعد على تحقيق قيمة مضافة أكبر لكل قطاع.
إدارة مستقلة لكل نشاط
وأضاف أن فكرة التقسيم جاءت في إطار استراتيجية تهدف إلى جعل كل نشاط يعمل ككيان مستقل، بما يتيح مرونة أكبر في التوسع واستكشاف فرص استثمارية جديدة سواء داخل مصر أو خارجها.
وأشار إلى أن الشركة تلقت بالفعل عروضًا استثمارية منذ أكثر من عام، لكنها فضلت الاستمرار في النشاط مع إعادة هيكلة الكيان عبر التقسيم بدلًا من بيع الشركة بالكامل.
وأكد أن هذه الخطوة لا تعني التخلي عن إرث العائلة في صناعة الألبان، موضحًا أن العائلة ستظل موجودة في إدارة الشركة، حيث سيبقى هو رئيسًا لمجلس الإدارة، بينما يستمر محمد الدماطي في منصب الرئيس التنفيذي.
توسع في المنتجات والتصدير
وأوضح رئيس مجلس إدارة «دومتي» أن التقسيم قد يفتح المجال أمام تطوير منتجات جديدة وتعزيز البحث والتطوير، إضافة إلى زيادة الصادرات للأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن سر نجاح الشركة يعتمد على التطوير المستمر وطرح منتجات جديدة تلبي احتياجات السوق، مؤكدًا أن الابتكار يمثل أحد أهم ركائز النمو في قطاع الصناعات الغذائية.
نمو الإيرادات يصل إلى 12 مليار جنيه خلال 20 سنة
من جانبه قال محمد الدماطي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، إن إيرادات الشركة ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حيث قفزت من نحو 100 مليون جنيه في عام 2004 إلى نحو 12 مليار جنيه حاليًا.
أول مليون جنيه من البورصة
وكشف أنه حقق أول مليون جنيه في حياته من التداول في البورصة المصرية عام 2005، بعدما بدأ برأس مال مدخر قدره 150 ألف جنيه.
وأوضح أنه تمكن خلال نحو ستة أشهر من تحقيق أرباح رفعت المبلغ إلى مليون جنيه، لكنه خسر هذه الأرباح لاحقًا نتيجة تقلبات السوق.
خسارة كبيرة بسبب الدولار
وأشار الدماطي إلى أن من أكبر الخسائر التي تعرضت لها الشركة كانت في عام 2016 بسبب تقلبات سعر الدولار، حيث كان لدى الشركة التزامات دولارية مرتبطة باستيراد خامات مثل اللبن البودرة.
وأوضح أن الشركة كانت لديها مديونية دولارية تتراوح بين 8 و10 ملايين دولار، ومع ارتفاع سعر الدولار بشكل مفاجئ، تكبدت الشركة خسائر وصلت إلى نحو 120 مليون جنيه في لحظة واحدة.
وأضاف أن هذه الخسارة لم تؤدِ إلى خلافات داخل الإدارة، مؤكدًا أن الأمر كان نتيجة ظروف السوق، واستغرق تعويض آثارها نحو أربع سنوات.
علاقة مبكرة بالنادي الأهلي
وتحدث محمد الدماطي أيضًا عن علاقته بالنادي الأهلي، مشيرًا إلى أن حب النادي متوارث داخل العائلة منذ الصغر.
وقال إنه كان يذهب إلى المباريات منذ طفولته مرتديًا القميص الأحمر، ثم بدأ حضور المباريات في المدرجات مع أصدقائه قبل أن يصبح عضوًا رسميًا في النادي.
وأشار إلى أنه التقى لأول مرة مع محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي في عام 2006 تقريبًا، عندما اقترح عليه أسماء مدربين محتملين للنادي، وهو ما كان بداية التعارف بينهما.
الانضمام لعضوية الأهلي
وأوضح أنه حصل على عضوية النادي الأهلي عام 2009، ثم انضم إلى لجنة تنمية الموارد في عام 2010، قبل أن يبتعد لفترة بعد أحداث مجزرة بورسعيد عام 2012، ويعود لاحقًا إلى العمل داخل النادي.
9 سنوات في مجلس الإدارة
وأضاف أن عضويته الحالية في مجلس إدارة الأهلي تمثل الدورة الثالثة له، ليصل إجمالي فترة عمله في المجلس إلى نحو 9 سنوات.
وأكد أن العمل داخل النادي يمثل جزءًا مهمًا من شخصيته ومن تاريخ العائلة، رغم الضغوط الكبيرة المرتبطة بالعمل في إدارة أحد أكبر الأندية في العالم من حيث البطولات.