الإثنين، 16 مارس 2026 12:49 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

أسهم شركات النفط الكبرى ترتفع إلى مستويات قياسية مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

الأحد، 15 مارس 2026 11:29 م
أسهم شركات النفط الكبرى ترتفع إلى مستويات قياسية مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط
أسهم شركات النفط الكبرى ترتفع إلى مستويات قياسية مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

قفزت أسهم شركات النفط الكبرى إلى مستويات قياسية منذ اندلاع الحرب في إيران، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط والغاز على الصعيد العالمي.

سجلت القيمة السوقية المجمعة للست شركات النفط الغربية الكبرى، المعروفة بـ«العمالقة الستة»، زيادة تزيد عن 130 مليار دولار خلال أسبوعين فقط منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

أسهم شركات النفط الكبرى

وشهدت شركات مثل شل في لندن وإكسون موبيل وشيفرون في الولايات المتحدة ارتفاعات قياسية في الأسهم، مع توقع تحقيق القطاع أرباحًا استثنائية بمليارات الدولارات رغم تأثير الصراع على منشآت في الشرق الأوسط.

وتقدّر شركة الاستشارات ريستاد إنرجي أن شركات النفط الأميركية قد تحقق مكاسب إضافية تصل إلى 63.4 مليار دولار، بينما توقع محللون في غولدمان ساكس أن تحقق شل وبي بي معًا مكاسب تقدر بنحو 5 مليارات جنيه إسترليني.

وصلت القيمة السوقية لشركة شل إلى 190 مليار جنيه إسترليني، بزيادة تقارب 12% منذ نهاية فبراير، في حين ارتفعت أسهم إكسون موبيل أكثر من 5% وشيفرون أكثر من 7%، مع وصول قيمتها السوقية إلى 630 و390 مليار دولار على التوالي.

شركات النفط الأوروبية

وسجلت شركات النفط الأوروبية الأخرى مكاسب ملحوظة، منها بي بي التي ارتفعت أسهمها 12% لتصل إلى 82 مليار جنيه إسترليني، وتوتال إنرجيز التي ارتفعت قيمتها 10% لتبلغ 176 مليار يورو، وإيني التي صعدت 13% لتصل إلى 67 مليار يورو.

وكان أكبر المستفيدين من الطفرة في أسواق الطاقة شركة إكوينور النرويجية، التي ارتفعت أسهمها أكثر من 20% خلال أسبوعين، رغم أن قيمتها السوقية البالغة 90 مليار دولار لا تزال دون مستوياتها القياسية السابقة.

ارتفع سعر خام القياس العالمي في بداية الأسبوع إلى نحو 117 دولارًا للبرميل، قبل أن يتراجع قليلًا ليظل فوق 103 دولارات عند إغلاق التداول في المملكة المتحدة.

منظمة المناخ العالمية

ودعت منظمة المناخ العالمية 350.org إلى فرض ضرائب على الأرباح الاستثنائية لشركات النفط الكبرى، معتبرة أن هذه الشركات تستفيد من الصراع العالمي كما لو أنه "تذكرة يانصيب رابحة".

وأكدت المنظمة أن الضرائب المفروضة يجب أن تُوجه لدعم الأسر وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، محذرة من أن خفض الضرائب على الوقود خلال الأزمات لا يساعد الأسر بل يدعم الشركات التي تحقق أرباحًا قياسية.