أوكسفورد إيكونوميكس: 40% من الإنفاق الدفاعي الأوروبي يتسرب إلى الخارج
أفاد تقرير صادر عن أوكسفورد أيكونوميك، بأن قطاع الصناعات الدفاعية في أوروبا يواصل تسجيل نمو قوي في الإنتاج، إلا أن الزيادة المتسارعة في الطلبات تفوق بشكل كبير قدرة الشركات على توسيع طاقتها الإنتاجية.
وأوضح التقرير، الذي أعده كبير الاقتصاديين المعني بإيطاليا نيكولا نوبيلي والاقتصادي الأول توماس دفوراك، أن هذا التفاوت يؤدي إلى اختناقات في سلاسل التوريد والإنتاج، ويزيد الضغوط على الأسعار، في وقت يتسرب فيه نحو 40% من الإنفاق الأوروبي على المعدات الدفاعية إلى موردين خارج القارة.
الاحتياجات الدفاعية في أوروبا
وأشار التقرير إلى أن القيود المستمرة على الطاقة الإنتاجية قد تجعل من الصعب تحقيق زيادات إضافية في الإنفاق على المعدات العسكرية خلال السنوات المقبلة، رغم تنامي الاحتياجات الدفاعية في أوروبا.
وأضاف أن المكاسب الناتجة عن ارتفاع الطلب الدفاعي بدأت تمتد تدريجياً إلى سلاسل الإمداد المرتبطة بالقطاع، ما ساهم جزئياً في تعويض تداعيات صدمة الطاقة الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط، فضلاً عن التراجع الهيكلي الذي تعانيه الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
ارتفاع الطلب على المعدات العسكرية
ولفت التقرير إلى أن أثر الإنفاق الدفاعي يبدو أكثر وضوحاً في القطاعات المتقدمة، مثل الإلكترونيات والمنتجات البصرية، التي تستفيد بشكل مباشر من ارتفاع الطلب على المعدات العسكرية.
وفي المقابل، يساهم الإنفاق الدفاعي في الحد من تراجع بعض الصناعات الأساسية، مثل المعادن والمواد الكيميائية، إلا أنه لا يزال غير قادر على عكس الاتجاه الهبوطي الذي تشهده هذه القطاعات بشكل كامل.