السبت، 28 مارس 2026 07:24 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
حول العالم

تعاون دفاعي بين أوكرانيا ودول الخليج لتعزيز التصدي للهجمات الإيرانية

السبت، 28 مارس 2026 05:48 م
تعاون دفاعي بين أوكرانيا ودول الخليج لتعزيز التصدي للهجمات الإيرانية
تعاون دفاعي بين أوكرانيا ودول الخليج لتعزيز التصدي للهجمات الإيرانية

اتفقت أوكرانيا مع كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر على تعزيز التعاون في المجال الدفاعي، خلال جولة قام بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البلدين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع كييف، تشمل تبادل الخبرات في مجالات التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة، في خطوة تعكس توجّهًا متزايدًا نحو تعزيز القدرات الدفاعية لدول الخليج.

سبل تطوير التعاون

وكان زيلينسكي قد زار الإمارات، حيث التقى برئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان، وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون في مجالي الأمن والدفاع، إلى جانب تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وأكد الرئيس الأوكراني أن الفرق الفنية ستستكمل الترتيبات النهائية للاتفاقات.

من جانبه، شدد الشيخ محمد بن زايد على أن الإمارات تتعامل مع التطورات الإقليمية "بحكمة وصبر"، انطلاقًا من حرصها على تجنّب مزيد من التصعيد، مع التأكيد على حق الدولة في الدفاع عن سيادتها وحماية المدنيين والبنية التحتية، وفقًا للقانون الدولي.

كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وانعكاسات التصعيد العسكري على أمن الملاحة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي.

وفي سياق متصل، نفَت وزارة الخارجية الأوكرانية صحة ما أعلنته الحرس الثوري الإيراني بشأن تدمير مستودع لوسائل الدفاع الجوي الأوكرانية في دبي، مؤكدة أن هذه الادعاءات "غير صحيحة" وتندرج ضمن حملات تضليل إعلامي.

الصواريخ والطائرات المسيّرة

وتشهد منطقة الخليج في الفترة الأخيرة تصاعدًا في الهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في ظل التوتر بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ورغم هذه التحديات، تواصل دول الخليج الاعتماد على أنظمتها الدفاعية لاعتراض الهجمات والحد من آثارها، مع تجنّب الانخراط في مواجهات عسكرية مباشرة، بالتوازي مع تعزيز قدراتها الدفاعية عبر شراكات دولية وتقنيات حديثة.

وفي إطار تحركاته الإقليمية، زار زيلينسكي أيضًا السعودية، حيث جرى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الدفاعي، تشمل ترتيبات متعلقة بالمشتريات العسكرية.

يُذكر أن عدة دول، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية، أبدت استعدادها لدعم وتعزيز القدرات الدفاعية لدول الخليج في مواجهة التهديدات المتزايدة.