الأحد، 29 مارس 2026 05:39 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
أسواق

رؤساء شركات الطاقة: اضطرابات الإمدادات قد تطول.. وأسعار النفط مرشحة للبقاء مرتفعة

الأحد، 29 مارس 2026 03:47 ص
رؤساء شركات الطاقة: اضطرابات الإمدادات قد تطول وأسعار النفط مرشحة للبقاء مرتفعة
رؤساء شركات الطاقة: اضطرابات الإمدادات قد تطول وأسعار النفط مرشحة للبقاء مرتفعة

حذّر رؤساء كبرى شركات النفط والغاز العالمية من أن اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب المرتبطة بـ إيران قد تستمر لفترة طويلة، مع تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

وجاءت هذه التحذيرات خلال مؤتمر “سيراويك” للطاقة في هيوستن، الذي تنظمه إس آند بي غلوبال، حيث أكد المسؤولون التنفيذيون أن الأسواق لا تعكس بشكل كامل حجم الاضطراب الفعلي في إمدادات النفط والغاز.

تأثيرات خطيرة 

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس ريان لانس إلى أن سحب ما بين 8 إلى 10 ملايين برميل يوميًا من السوق، إلى جانب نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال، سيكون له تأثيرات خطيرة على التوازن العالمي للطاقة.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لـ مؤسسة البترول الكويتية نواف الصباح أن إغلاق مضيق هرمز يمثل “حصارًا اقتصاديًا” على منتجي النفط في المنطقة، مشددًا على أن تداعيات الأزمة تمتد إلى الاقتصاد العالمي بأكمله.

وفي السياق ذاته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة شل وائل صوان أن الإمدادات الفعلية للطاقة هي العامل الحاسم، مشيرًا إلى أن الأسواق تشهد بالفعل نقصًا في بعض أنواع الوقود، خاصة وقود الطائرات والديزل، مع توقعات بامتداد الأزمة إلى أوروبا خلال الأسابيع المقبلة.

أسعار النفط

كما أشار الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون مايك ويرث إلى أن الأسعار الحالية لا تعكس بالكامل حجم النقص في المعروض، موضحًا أن الأسواق تعتمد على تقديرات غير مكتملة في ظل حالة عدم اليقين.

وتوقّع المسؤولون أن تظل أسعار النفط عند مستويات مرتفعة حتى بعد انتهاء النزاع، مع سعي الدول لإعادة بناء احتياطياتها، في حين قد يستغرق تعافي الإنتاج في بعض دول الخليج عدة أشهر بسبب إغلاق بعض الحقول وتعطل سلاسل الإمداد.

نقص في الوقود 

كما حذّروا من أن الأزمة قد تؤدي إلى نقص في الوقود داخل الأسواق الآسيوية، مع امتداد التأثيرات لاحقًا إلى أوروبا، وسط زيادة توجه الدول نحو تخزين احتياطياتها لحماية أمنها الطاقي.

وفي ظل هذه التطورات، شدد التنفيذيون على أن استمرار النزاع أو تصاعده سيؤدي إلى ضغوط إضافية على الاقتصاد العالمي، مع احتمالات بحدوث اضطرابات أعمق في سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.