بريطانيا تتحرك لدعم الشركات في مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة
أعلنت ريتشل ريفز أن الحكومة في بريطانيا تستعد لطرح خطة جديدة تهدف إلى مساعدة الشركات على مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأوضحت ريفز، في مقال نشرته صحيفة "صنداي تايمز"، أنها ستكشف خلال أيام عن تفاصيل المرحلة المقبلة من دعم الشركات، بعد انتظار الحكومة لتطورات الأوضاع الدولية، خاصة عقب فشل المحادثات الأخيرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفاع أسعار الطاقة
وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد البريطاني، لافتةً إلى أن قطاع التصنيع يعاني منذ فترة من أسعار طاقة غير تنافسية، ما يستدعي اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز قدرته على الصمود.
كما انتقدت غياب خطة واضحة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل للتعامل مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية.
وكانت الحكومة قد تعهدت سابقاً بخفض بعض الرسوم البيئية وتقليل فواتير الطاقة للشركات كثيفة الاستهلاك، فيما أكدت ريفز أن الدعم المرتقب سيستند إلى أسس واضحة لضمان استهداف الفئات الأكثر تضرراً.
أسواق الطاقة
ومن المقرر أن تتوجه الوزيرة إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات صندوق النقد الدولي، حيث ستبحث مع الشركاء الدوليين سبل الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة وضمان حرية الملاحة.
وأكدت أن استمرار التوترات قد يفرض أعباء إضافية على الأسر والشركات، مشددةً على أن الأولوية الحالية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار والحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية.